أكدت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية أن واحدة من التحديات الكبرى التي تواجه الاحتلال الأمريكي في العراق تتعلق بتهريب كميات كبيرة من النفط سنوياً إلى إيران.
واضافت الصحيفة أن واحدة من الفجوات الكبرى في الاستراتيجية الأمريكية تحدث في العراق على الرغم من العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على إيران، وذلك بتهريب مئات الملايين من الدولارات على شكل نفط خام أو منتجات مكررة عبر الجبال العراقية الممتدة في كردستان كل عام.
وأشارت الصحيفة إلى ان أكثر من ألف من الناقلات النفطية تنقل عبر المناطق الواقعة على الحدود العراقية مع إيران بدون "تفويض رسمي" من حكومة المالكي المنتهية ولايتها، وهو ما يمثل ليس فقط تجاوزاً للعقوبات الأمريكية الأخيرة، ولكنه يزيد من حدة التوتر مع حكومة المالكي على كيفية تقسيم عائدات النفط في البلاد.
وقد أثار مقدار هذا التهريب وتنظيمه مخاوف بين مسؤولي الاحتلال الأمريكي في العراق، على حد قول أحد كبار المسؤوليين الأمريكيين في شمال البلاد الذي رفض الكشف عن هويته.
ويخشى المسؤولون الأمريكيون أن تستفيد الحكومة الإيرانية من هذا التهريب على الرغم من أن الولايات المتحدة وافقت مؤخراً على عقوبات أحادية جديدة على طهران تفرض جزاءات على الهيئات الأجنبية التي تبيع منتجات بيترولية مكررة لإيران.
وقد أكد مسؤول كبير في ما تسمى "حكومة كردستان" أن مكاسب هذا التهريب -التي وصفها بالضخمة- تذهب إلى اثنين من الأحزاب الحاكمة في المنطقة والشركات التابعة لهما، مشيراً إلى تورط مسؤولين وسياسيين في حكومة المالكي في هذه القضية.
وكالات + الهيئة نت
ي
الأحزاب الحاكمة متورطة.. نيويورك تايمز: عمليات تهريب ضخمة للنفط العراقي إلى إيران رغم العقوبات
