هيئة علماء المسلمين في العراق

بتوجيه من إيران.. حكومة المالكي تصدر مذكرات اعتقال بحق 38 من قادة منظمة خلق وعناصرها
بتوجيه من إيران.. حكومة المالكي تصدر مذكرات اعتقال بحق 38 من قادة منظمة خلق وعناصرها بتوجيه من إيران.. حكومة المالكي تصدر مذكرات اعتقال بحق 38 من قادة منظمة خلق وعناصرها

بتوجيه من إيران.. حكومة المالكي تصدر مذكرات اعتقال بحق 38 من قادة منظمة خلق وعناصرها

أصدرت حكومة المالكي المنتهية ولايتها اليوم السبت مذكرات اعتقال بحق 38 من قادة منظمة خلق الإيرانية المعارضة وعناصرها بتهمة مشاركتهم في \"جرائم ضد الإنسانية\"، وأعلنت وزارة الداخلية أنها تسلمت مذكرات الاعتقال الصادرة عما تسمى \"المحكمة الجنائية العليا المختصة\". ونقلت مصادر صحفية عن وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة ايدن خالد قوله: إن الوزارة تسلمت مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية العليا بحق 38 من قادة منظمة خلق وعناصرها متهمين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، حسب تعبيره.

وأضاف أن وزارة الداخلية عممت الأوامر القضائية على جميع مراكز الشرطة في بغداد لتنفيذها والتحري عن المطلوبين، مشيرا إلى أن الوزارة ليست لديها معلومات كاملة عن أماكن وجود عناصر منظمة خلق المطلوبين للقضاء سواء كانوا داخل العراق أو خارجه.

وأكد وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة ايضا أن الوزارة ليس لديها إحصائية أو معلومات عن ارتكاب عناصر المنظمة جرائم في الوقت الحالي، لافتا في الوقت نفسه إلى وجود "خروق قانونية" ارتكبها عناصر المنظمة داخل معسكر أشرف تضمن الاعتداء على عناصر الشرطة ومنع ذوي عناصر المنظمة القادمين من إيران من زيارة أبنائهم وذويهم داخل معسكر اشرف، على حد قوله.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت في معسكر أشرف المنزوع السلاح عقب نقل مسؤولية المعسكر الأمنية من قوات الاحتلال الأمريكية إلى حكومة المالكي في تموز 2009، أدت إلى سقوط نحو 300 من أعضاء منظمة خلق، بينهم 25 امرأة، و110 من عناصر القوات الحكومية، بين جريح وقتيل.

ويقيم حوالي 3500 إيراني من أنصار المنظمة في معسكر اشرف في ناحية العظيم بمحافظة ديالى على بعد 100 كلم شمال بغداد، بينهم نساء وأطفال.

يشار إلى أن منظمة خلق كانت قد شطبت أواخر كانون الثاني من العام الماضي 2009 من لائحة الاتحاد الأوروبي "للمنظمات الإرهابية"، وقد أدانت الحكومة الإيرانية بشدة هذا القرار.

وتحاول حكومة المالكي -بتوجيه من إيران- منذ مدة طويلة إغلاق المخيم والتوصل إلى حل للمقيمين بداخله إما بعودتهم إلى إيران أو نقلهم إلى أماكن في عمق الصحراء القاحلة أو إلى بلد ثالث، لكن الأمور بقيت على حالها.

من جانبه، كشف مصدر في المحكمة الجنائية العليا أن أوامر الاعتقال التي صدرت بحق 38 عنصرا من منظمة خلق جاءت على خلفية اتهامهم بعمليات قتل وتعذيب ضد المواطنين العراقيين عام 1991، حسب قوله.

ولفت المصدر -وهو قاض في المحكمة الجنائية طلب عدم الكشف عن اسمه- الى أن المطلوبين أغلبهم من قادة منظمة خلق، من بينهم رئيس المنظمة مسعود رجوي وزوجته مريم رجوي.

وكان أكاديميون ومثقفون إيرانيون قد أسسوا المنظمة -واسمها الكامل "منظمة مجاهدين خلق"- في عام 1965 بهدف إسقاط نظام الشاه، وبدأت كمنظمة يسارية إسلامية معارضة لنظام الشاه، لكنها اختلفت مع نظام الحكم الحالي في إيران عقب الثورة الإيرانية عام 1979، وكان لها دور في تلك الثورة ، لكنها تحولت فيما بعد إلى معارض شرس لطهران، ولا تزال كذلك.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق