أعلنت سلطات الاحتلال الهندي أن الشرطة أطلقت النار على مئات المتظاهرين في كشمير اليوم الثلاثاء، فقتلت اثنين منهم, وذلك في أحدث مواجهات بين السكان وقوات الاحتلال. وكان مقتل 14 مسلما على الأقل في الأسابيع
الثلاثة الماضية قد أثار أكبر مظاهرات مناهضة للاحتلال الهندي خلال العامين الأخيرين في كشمير المحتلة.
وقال أحمد أفضل ضابط الشرطة: إن مظاهرة جديدة اندلعت عندما انتشلت جثة شاب من جدول نهر اليوم الثلاثاء.
وقال السكان: إن الشاب قفز الى الماء في سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير، فغرق عندما كانت قوات الامن تلاحقه أثناء مظاهرة مساء يوم الاثنين.
واتهم وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام الأسبوع الماضي جماعة "عسكر طيبة" الباكستانية بأنها وراء الاحتجاجات المتنامية المناهضة للاحتلال.
ويفرض الاحتلال حظر تجوال صارم على أغلب أرجاء كشمير المحتلة, وقد أغلق المدارس والجامعات خوفا من تنامي الاحتجاجات.
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الهند إلى التحقيق في أعمال القتل التي راح ضحيتها عدد كبير من المسلمين في كشمير المحتلة.
وقال بيان لمنظمة العفو: ندعو السلطات الهندية للتحقيق في جميع عمليات القتل، مضيفا أن أيا من عناصر الأمن وأيا من المحتجين "المشاركين في مخالفات" يجب أن يقدموا إلى العدالة، حسب تعبيره، كما حث الهند على تجنب "الاستخدام المفرط للقوة" في التعامل مع المتظاهرين؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
وحظر صارم على أغلب أرجائها.. الاحتلال الهندي يقتل مسلمين خلال مظاهرة بكشمير
