اكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اللاجئين العراقيين والبورميين يشكلون اكبر شريحتين ممن يطلبون اعادة توطينهم في بلد ثالث.
ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدث باسم المفوضية ( اندريه ماهشيتش ) قوله في تصريح نشر اليوم " ان اغلبية اللاجئين يتمكنون من العودة الى بلادهم او يدمجون في بلد اللجوء، باستثنا 172 الفا و300 شخص لا يمكنهم العودة الى بلدهم الام ولا الاندماج في البلد المضيف لاسباب امنية او دينية او اجتماعية".
وأكد ( ماهشيتش ) اهمية العثور على مكان آخر يعيش فيه هؤلاء الاشخاص الذين وصفهم بالضعفاء .. موضحا ان الحل الوحيد لمشاكلهم هو نقلهم الى بلد ثالث.
وفي دراسة لها نشرت أمس حثت المفوضية العليا الدول على فتح ابوابها امام اللاجئين وزيادة حصص الاستقبال المحددة لهم والمساهمة في انجاح هذه المهمة .. مشيرة الى انها ستعقد اليوم الثلاثاء مشاورات في جنيف تستمر ثلاثة ايام بمشاركة حكومات ومنظمات غير حكومية لتقييم التقدم الذي تم احرازه في مجال نقل سكن اللاجئين في العام المنصرم .
وخلصت المفوضية الى القول انه ما زالت نشاطات نقل سكن اللاجئين تتعرقل لان عددا قليلا من الدول لا تتجاوز الـ(24) دولة التي تستقبل اللاجئين وفقا لنظام الحصص السنوية.. موضحة انها أحصت 15مليون و ( 200 ) ألف لاجئ في العالم خلال العام الماضي 2009.
وكالات + الهيئة نت
ح
المفوضية العليا اللاجئين : لاجئو العراق الأكثر طلبا لإعادة التوطين في بلد ثالث
