شككت محكمة الاستئناف في كولومبيا بمصداقية الأدلة التي قدمتها الإدارة الأمريكية لتبرير اعتقال مواطن جزائري معتقل في غوانتانامو منذ ثماني سنوات بتهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة .
وأكدت الانباء الصحفية اليوم ان محكمة الاستئناف قضت بضرورة أن تقدم الإدارة الأمريكية دليلا قويا يؤكد ارتباط الجزائري ( بلقاسم بن صياح ) الذي كانت الولايات المتحدة قد اختطفته من البوسنة عام 2001 مع خمسة من مواطنيه يحملون مثله الجنسية البوسنية واتهمتهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة .
واوضحت ان القاضي ( دوغلاس غينسبيرغ ) اصدر الخميس الماضي قرارا أكد فيه عدم كفاية الأدلة التي استندت إليها المحكمة الأولى في حكمها باتهام ( بن صياح ) بدعم تنظيم القاعدة.. مشيرة الى ان قرار القاضي غينسبيرغ لم يقف عند إعادة القضية إلى المحكمة التي أصدرت الحكم الأول وعدم جواز اعتقال بن صياح بدون محاكمة، بل أمر بإطلاق سراح الجزائريين الخمسة الآخرين الذي اختطفوا معه في البوسنة.
وشدد القاضي غينسبيرغ على أن الأجهزة الأمنية المختصة لم تقدم دليلا قاطعا على وجود اتصال مباشر بين " بن صياح " وأي طرف في تنظيم القاعدة، أو لقائه مع أي شخص آخر بقصد تسهيل سفر أو تنقل أحد أعضاء التنظيم .. رافضا حجة الادعاء العام بجواز اعتقال " بن صياح " بتهمة انه جزءا من التنظيم فقط.
وكانت الولايات المتحدة قد سلمت معتقلين جزائريين في غوانتانامو إلى بلدهما في كانون الثاني الماضي بعد أن تجاوز الرئيس الأمريكي باراك أوباما المهلة التي حددها لإغلاق المعتقل كليا.
وطبقا للأرقام الأمريكية، فان هناك 181 شخصا مازالوا يرزحون في معتقل غوانتانامو أغلبهم لم توجه لهم أية تهمة أو محاكمة، بينهم أشخاص صدرت أوامر بإطلاق سراحهم.
وكالات + الهيئة نت
ح
محكمة استئناف كولومبية تشكك بمصداقية الادلة الامريكية حول معتقل جزائري في عوانتانامو
