هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال الأمريكي يعترف: هجمات طالبان تزداد تعقيداً وقوة وخططها تتطور
الاحتلال الأمريكي يعترف: هجمات طالبان تزداد تعقيداً وقوة وخططها تتطور الاحتلال الأمريكي يعترف: هجمات طالبان تزداد تعقيداً وقوة وخططها تتطور

الاحتلال الأمريكي يعترف: هجمات طالبان تزداد تعقيداً وقوة وخططها تتطور

اعترفت قيادات عسكرية ميدانية في قوات الاحتلال الأمريكية بأفغانستان بوجود تبدلات كبيرة في أسلوب عمل حركة طالبان وأدائها العسكري لمقاومة الغزو، فقد باتت هجماتها أكثر تعقيداً وكثافة، كما ازدادت خبرتها في الحرب الخاطفة ونصب الكمائن ومعرفتها بالتكتيكات الأمريكية.

وقالت القيادات: إن الحركة تدرك على سبيل المثال أن قواعد الاشتباك تمنع الجنود الأمريكيين من المبادرة لإطلاق النار قبل تعرضهم للهجوم، فتستغل هذا الأمر لدفع أفرادها إلى الاقتراب قدر الإمكان من الدوريات الأمريكية واختيار اللحظة المناسبة للهجوم، إلى جانب استعمال قنوات الري على جوانب الطرق لزرع العبوات الناسفة.

كذلك رصدت القيادات التي تحدثت لمجلة تايم الامريكية تطوراً واضحاً في أساليب نصب الكمائن الطالبانية، إذ تعمد مجموعات الحركة المسلحة الى إطلاق النار على دوريات الاحتلال الأمريكية من جهة معينة لإيقاعها أو لإيقاع التعزيزات القادمة لمساعدتها في شرك العبوات الناسفة المزروعة في جهة أخرى.

ونقلت المجلة عن عنصر في وحدة تفكيك متفجرات، سبق له المشاركة في احتلال العراق، أن العبوات التي تستخدمها طالبان تتزايد من حيث الحجم مع مرور الوقت، كما أقر العنصر بأنه يجد صعوبة كبيرة في تحديد مواقع العبوات غير المنفجرة.

وما يزيد الطين بلة بالنسبة لقوات الاحتلال الأمريكية بحسب المجلة، هو اضطرار المشاة بشكل متزايد إلى تنفيذ الدوريات الراجلة دون غطاء جوي أو آليات مدرعة بسبب المساحة الشاسعة الواجب تغطيتها ووعورة التضاريس، وهو ما يعرضهم أكثر للخطر.

وذكر العنصر المختص في تفكيك المتفجرات أن رجال طالبان فجروا عبوة صغيرة في منطقة محاذية لقاعدة أمريكية، وزرعوا عبوة كبيرة في الأرض بجانب الموقع لتفجيرها عند وصول الجنود، وأظهرت العملية -على الرغم من فشلها- فهم حركة طالبان لطبيعة تحرك الوحدات الأمريكية.

فقد كانت العبوة مزروعة وسط الحقول وبعيداً عن الطريق العادية، وهو ما يؤكد معرفة من وضعها لتكتيكات قوات الاحتلال الأمريكية لتجنب الطرق العادية خشية وجود متفجرات فيها.

وتحدث تقرير المجلة أيضاً عن الصعوبات التي تعترض قوات الاحتلال الأمريكية في محاولتها لما تسميه "بناء الثقة" مع السكان الأفغان، فروت كيف توجه ضابط أمريكي الى أحد المدنيين الأفغان بالقول: إن عليهم تقديم المساعدة لقواته كي تتمكن بعد دحر طالبان من بناء المدارس وتقديم الخدمات؟!!.

وأضاف التقرير أن مراسل الصحيفة سأل الأفغاني عمّا قد يحدث لمن يتعاون مع قوات الاحتلال الأجنبية، فانتظر الأفغاني رحيل الضابط الأمريكي ليمرر يده أمام رقبته، وذلك في إشارة إلى الذبح.

(CNN) +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق