تواجه وزارة الحرب البريطانية سلسلة جديدة من المعارك القضائية حول سلوكيات قواتها المحتلة في العراق بعد الكشف عن وفاة العديد من المعتقلين العراقيين لدى تلك القوات قبل انسحابها من هذا البلد الجريح.
وأكدت صحيفة "الغارديان" في عددها الاخير إن ثمانية مدنيين عراقيين توفوا أثناء احتجازهم لدى القوات البريطانية في محافظة البصرة بعد الغزو الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003، من بينهم بهاء موسى الذي ضربته قوات الاحتلال البريطانية حتى الموت حيث تعرض لاكثر من (90) جرحاً في مختلف أنحاء جسده.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الحرب البريطانية رفضت تفسير أسباب توقيف اولئك المدنيين والأماكن التي احتُجزوا فيها وأسباب وفاتهم، وما إذا كانت قد حققت في أسباب تلك الجرائم .. موضحة أن محاميين بريطانيين يمثـّلون (102) مدني عراقي من ضحايا تلك الانتهاكات ، سيطالبون الأسبوع المقبل بإجراء مراجعة قضائية حيال رفض وزارة الحرب البريطانية فتح تحقيق عام بجميع قضايا الانتهاكات التي تعرض لها العراقيون على يد قواتها المحتلة في العراق بعد الغزو الهمجي.
ونسبت الصحيفة إلى المحامي ( فيل شاينر ) الذي يمثل العشرات من العراقيين ضحايا التعذيب والانتهاكات التي اقترفتها قوات الاحتلال البريطانية قوله "إن وزارة الدفاع تبذل مساعي مقززة لحجب الحقائق".
وكانت بريطانيا قد قررت فتح تحقيق حول ملابسات وفاة المواطن بهاء موسى البالغ من العمر (26 عاماً) وإساءة معاملة المعتقلين العراقيين في سجون قوات الاحتلال البريطانية ، وتحقيقاً ثانياً حول قتل وتعذيب 20 مدنياً عراقياً أثناء احتجازهم في قاعدة لتلك القوات بمحافظة البصرة في أيار عام 2004، زعمت وزارة الحرب البريطانية بإنهم قُتلوا في ساحة المعارك.
وكالات + الهيئة نت
ح
في معركة قضائية جديدة..وزارة الحرب البريطانية متهمة بمسؤوليتها عن وفاة عراقيين اثناء اعتقالهم
