اصدرت الامانة العامة في هيئة علماء المسلمين بيانا بخصوص اعتقال ثلاث نسوة من عائلة واحدة في منطقة أموليحة شمال بابل، ورأت الهيئة ان هذه الجريمة ومثيلاتها كشف بشكل فاضح عن الانحدار الأخلاقي لهذه الاجهزة، التي باعت فيه قيمها الإنسانية والوطنية. وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (717)
المتعلق باعتقال ثلاث نسوة من عائلة واحدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
ففي إطار حملاتها المسعورة ضد أبناء شعبنا الصابر، وفي عملية تعكس حجم الاستخفاف بحق العراقيات داهمت قوة من فوج طوارئ شمال بابل أمس السبت 3/7/2010 دار المواطن (عبد الخالق زكي) في منطقة أموليحة شمال بابل، واعتقلت المواطن المذكور وثلاثة نسوة من عائلته إحداهن تبلغ من العمر 70 سنة، وتركت أخرى وليدها البالغ من العمر عشرين يوما فقط.
إن هذه الجريمة النكراء ومثيلاتها من الجرائم تكشف بشكل فاضح عن الانحدار الأخلاقي لهذه الاجهزة، التي باعت فيه قيمها الإنسانية والوطنية، وأصبحت أداة بيد المحتلين، وسيفا مسلطا على رقاب الأحرار والحرائر من أبناء هذا البلد المبتلى.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل غير الأخلاقي والمرفوض شرعاً وعرفاً والمخالف لكل المواثيق الدولية؛ فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية وتوابعهما من المتورطين في هذا الفعل الدنيء المسؤولية عن هذه الجريمة، وتطالب بإطلاق سراح من اعتقلتهم فورا ولاسيما النساء.
كما تدعو الهيئة أحرار شعبنا العراقي الكريم وكل شرفاء العالم، لاسيما المنظمات الإنسانية وجمعيات حقوق الإنسان بإدانة هذا العمل الشنيع، وأن تكون لهم كلمة حق وموقف مشرف يضع حداً لهذا الظلم الواقع على الشعب الذي لا يزال مئات الآلاف من أبنائه يعانون منه الأمرين جراء مواقفهم الوطنية.
الأمانة العامة
22 رجب 1431هـ
4/7/2010م
بيان رقم (717) المتعلق باعتقال ثلاث نسوة من عائلة واحدة
