اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا ادانت فيه جريمة اغتال الشيخ الدكتور عبد العليم السعدي رحمه الله تعالى التي يأتي في سياق الاستهداف المستمر لركائز البلاد ورموزه الدينية، طمعا في إحلال الفوضى، وإرباك الوضع في العراق. وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (716)
المتعلق باغتيال الشيخ الدكتور عبد العليم السعدي رحمه الله
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد اغتال مسلحون مجهولون الشيخ الدكتور (عبد العليم السعدي) من كبار علماء الأنبار وإمام وخطيب جامع عبد السلام عارف، وشقيق الدكتور (عبد الملك عبد الرحمن السعدي) على باب منزله في حي الأندلس وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار مساء اليوم الجمعة الموافق2/7/2010، وذكر شهود عيان من أبناء المنطقة أن المسلحين، أطلقوا النار عليه من مسدسات مزودة بكواتم صوت ولاذوا بالفرار.
إن استهداف علماء العراق على هذا النحو ليس جديدا، وهو يأتي في سياق الاستهداف المستمر لركائز البلاد ورموزه الدينية، طمعا في إحلال الفوضى، وإرباك الوضع في العراق، فضلا عما يترتب على ذلك من شيوع الجهل بين الناس بسبب غياب رجال العلم والفتوى عنهم.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها تسأل الله تعالى أن يتغمد الشيخ الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر الجميل، كما تسأله سبحانه أن يلحق بقاتليه الخزي والعار إلى يوم الدين انه سميع مجيب .
الأمانة العامة
21 رجب 1431هـ
3/7/2010م
بيان رقم (716) المتعلق باغتيال الشيخ الدكتور عبد العليم السعدي رحمه الله
