قتل 11 من عناصر الدرك الوطني الجزائري في كمين نفذه مسلحون أمس الأربعاء بمنطقة ( تين زاوتين ) على الحدود الجزائر مع مالي، ونقلت الانباء عن مصدر رسمي جزائري قوله في
تصريح نشر اليوم " أن مجموعة من قوات الدرك الوطني كانت تقوم بدورية في سيارات دفع رباعي تعرضت لكمين في بلدة تين زاوتين بولاية تمنراست التي تبعد نحو ألفي كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر " .. مشيرا الى ان لمسلحين استولوا على أسلحة الجنود وأجهزة اتصالاتهم بعد قتلهم، كما أضرموا النيران في المركبات العسكرية .
وأوضحت الانباء أن الكمين الذي تعرضت له القوات المشتركة من الدرك الوطني وعناصر الحرس البلدي حدث في منطقة معزولة تقع بين بلدية "تين زاوتين وعين قزام" على الحدود المالية ـ النيجرية ـ الجزائرية.. مؤكدة أن الاشتباك خلف ثمانية قتلى من الدرك الوطني وثلاثة من الحرس البلدي، وأصابة عنصر من الدرك الوطني وهو الناجي الوحيد من هذا الهجوم، فيما اختطف المسلحون دليلا متخصصا في المسالك الصحراوية كان برفقة الدورية.
وقالت الانباء ان هذا الهجوم ـ الذي يعد الأكثر دموية خلال العام الجاري ـ يأتي بعد يوم واحد من الرسالة التي وجهها قائد أركان الجيش الجزائري الفريق (أحمد صالح ) إلى الجماعات المسلحة والتي خيرها فيها بين الموت الحتمي أو الاستسلام والاستفادة من سياسة المصالحة الوطنية.
الجدير بالذكر ان منطقة الصحراء الجزائرية شهدت في السنوات الأخيرة تصاعداً كبيراً في أنشطة المهربين والمسلحين الذين تنبنوا العديد من الهجمات التي وقعت في المنطقة.
وكالات + الهيئة نت
ح
في كمين نصبه مسلحون .. مقتل 11 من الدرك الجزائري على الحدود الجزائرية ـ المالية
