أكدت صحيفة بريطانية أن شهادة أحد كبار الدبلوماسيين البريطانيين أمام لجنة التحقيق التي يرأسها ( تشيلكوت ) في مشاركة بريطانيا في غزو العراق، تتناقض تماما مع ما كانت حكومة توني بلير تعلنه لمجلس العموم وللشعب البريطاني بان فرنسا احبطت اي فرصة للحصول على دعم الامم المتحدة للغزو.
واستذكرت صحيفة الغارديان في عددها الصادر اليوم أن بلير ألقى مراراً باللوم على الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك في العجز عن استصدار قرار ثان من مجلس الامن الدولي وهو امر أقر معظم كبار محامي الحكومة حينذاك بمن فيهم المدعي العام اللورد غولدسميث بأنه امر مطلوب لاعتبار الغزو قانونيا .. مشيرة إلى ان ( جاك سترو ) وزير الخارجية البريطاني إبان الغزو عزز موقف حكومته باشارته إلى تصريحات شيراك في العاشر من آذار عام 2003 التي اكد فيها ان فرنسا لن تؤيد اي قرار جديد لمجلس الامن مهما كانت الظروف.
وأوضحت الصحيفة أن السفير البريطاني في فرنسا ( جون هولمز ) اعطى في شهادته امام اللجنة عدة تفسيرات لتصريحات شيراك، كما أنه شكك ايضا في شهادة غولدسميث أمام لجنة التحقيق والتي قال فيها ( غولدسميث ) أنه استشار مسؤولين ومحامين كبارا في الولايات المتحدة لكنه لم يتمكن من التشاور مع فرنسا وبانه لم يكن يستطيع الذهاب الى باريس .
ونقلت الصحيفة عن هولمز قوله " ان كلمات شيراك خلال تصريحاته كانت ملتبسة وانه أبلغ حكومته حينئذ بالتفسيرات المحتملة لهذا التصريح" .. موضحة ان هولمز أبلغ اللجنة ان احدى التفسيرات هو أن شيراك كان ببساطة يحذر من ان فرنسا ستستخدم حق النقض ضد اي قرار دولي جديد لان المفتشين الدوليين لم يمنحوا فرصة ملائمة لاداء مهامهم.
وكالات + الهيئة نت
ح
صحيفة بريطانية تكشف النقاب عن تناقض ادعاءات حكومة بلير لتبرير المشاركة في غزو العراق
