صدق من قال: ان ما جرى ويجري في عراق الجراحات من ظلم (يجعل الاخرس يتكلم)
وكيف لا والكل في هذا البلد يذوقون يوميا وعلى مدار الاربع والعشرين ساعة (الأمّرين) من الاحتلال تارة ،فهو المسبب الرئيس بكل هذا الوبال من كوارث وجرائم حصلت بالامس البعيد والقريب وتحصل اليوم وغدا اندت جبين الانسانية منذ ان وطأت قدم المحتل النجسه اديم الرافدين الطاهر وساعده في ذلك خدمه اقزامه الصغار ساكني(المنطقة الخضراء) اندت جبين الانسانية جمعاء بحق الا انها لم يأبه لها كل (عتل) وما اكثرهم في عراق مابعد الاحتلال وخاصة الذين مهدوا له طرق العدوان ومن ثم الاحتلال الجاثم على الصدور في بلد الجراحات النازفة.
ولعل كلامنا سنصيره للاحداث الاخيرة التي جرت في مدينة البصرة الحبيبة ثغر العراق الباسم ،عروس الخليج السمراء، مدينة العلماء والاتقياء والعباد الزهد والشعراء بلد النخيل بلد(ام قصر) التي ظلت عصية على الالة العسكرية الجبارة للاحتلالين الامريكي والبريطاني مدت (عشرين) يوما قاتل فيها الرجل والمراة جنبا الى جنب وكذلك الشيخ الكبير والعجوز الضرير.. وماجرى هناك وما احدثه (شلتاغ) التابع الذليل لحكام المنطقة الخضراء!!
ونقول في هذا المقام هذا هو الشعب البصري الذي هو جزء لايتجزء من العراق الكبير عندما ينتفض فليحذر العملاء والاقزام واقولها مدوية اليوم لأن القادم سيشهد (محرقة كل عميل)، واننا راينا بأم اعينا ومن على شاشات الفضائيات مدى الحنق والغضب الذي اعتلى وجوه شعبنا البصري المقاوم لمدى الحيف والظلم الذي اسقط على الرؤوس ممن ادعوا انهم (انصار المظلومين) والذين راحوا يتباكون في فترة من الفترات في احضان ايران الفارسية الحاقدة التي مهدت لهم الطريق الى تل ابيب وواشنطن وباتفاقيات سرية غلبّت فيها المصالح وصبغت بالاحقاد التاريخية على العروبة والاسلام ليسموا بعد ذلك العراقيين سوء العذاب ولعل الشاهد هنا ان اي شخص من اهلنا في الجنوب له كامل (الدراية) بما يجري بل انهم يقولون لنا عندما نلتقي مع الكثير منهم انهم قسموا الى صنفين وانا لا احب المسميات الطائفية الا انني مضطر لقولها لانها شهادة للتاريخ وللاجيال القادمة لايحق لي ان اكتمها ولسبب واحد لاغير وهو ان تعرف هذه الاجيال ماذا احدث العملاء ببلدنا الواحد الموحد بعد الاحتلال خدمة للطارئين والحاقدين والطامعين فالكل يعترف وهم اهلنا في الجنوب ان الاحزاب التي جاءت على ظهر الدبابة الامريكية ذات اللباس الفارسي الايراني قسموا شيعة العراق الى (شيعة صفويين) و(شيعة عروبيين) وهذا يقودنا الى ماحاصل في (اسرائيل) من ان هناك(شكناز) و(سفردين) اي(يهود الغرب ويهود العرب) وياله من مخطط صهيوني فارسي حاقد فاليهود من الاصول العربية يعيشون بالحضيض اما اليهود ذوو الاصول الغربية فيتسنمون اعلى المناصب ويعيشون في بحبوحة وعيش رغيد في (تل ابيب) وهذا ماحاصل في جنوب العراق بالضبط الموالين لايران وهم ليسوا عراقيين وانا اجزم بذلك يحل لهم مايشاؤون اما اهل العراق الاصلاء اهلنا احباؤنا في الجنوب فيذوقوا (الامرين) ويسحقون كل يوم ودليلنا ماحاصل اليوم.
واخيرا نقول (لجماعة شلتاغ ومن هو على منوال شلتاغ) اين مزاعمكم ودفاعكم يا ايها المتباكون بالامس على( المقابر الجماعية) التي كانت سلاحكم لاستمالة العقول والقلوب لاهلنا في الجنوب لتحقيق مآرب اسيادكم في تدمير العراق ارضا وشعبا وحضارة، اينكم اليوم مما حاصل في مناطق الجنوب، بعد ان وصل (قالب الثلج) الى (12) الف دينار عراقي مايقارب من(10) دولار والكل هناك من الطبقة المسحوقة وهذا المبلغ يوفر لهم قوت اسابيع لعوائلهم، بعد ان قترت بل انعدمت البطاقة التموينية بفضل ديمقراطية الاحتلال ديمقراطية الاكاذيب والعملاء والخونة، ساعة الخلاص اقتربت والشعب وعى ولنر من منكم سيصمد امام هذا السيل العرمرم اذا لم يثبط من شياطين الانس والجان.
ماذا فعلت يا (شلتاغ) بالبصرة ؟!!...اسماعيل البجراوي
