اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا بخصوص اعتقال الشيخ صدام منذر محمد الحشماوي، كما اكد القسم أن حملات الاعتقالات الواسعة لن توقف الحراك الشعبي المتصاعد في العراق، ضد الغزاة وأعوانهم، بل سيزيد من النقمة الشعبية عليهما
ضمن سلسلة اعتقالات تصاعدت مؤخراً وطالت كل أصحاب الرأي الحر، والناشطين ضد الاحتلال، اعتقلت قوة من الجيش الحكومي، في يوم الإثنين 21/6 الشيخ (صدام منذر محمد الحشماوي) إمام وخطيب جامع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الواقع في منطقة العجيلية، في ناحية يثرب، التابعة لقضاء بلد، بمحافظة صلاح الدين، وسلمته إلى شرطة الدجيل؛ دون بيان لأسباب اعتقاله وتسليمه إلى تلك الجهة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تعبر عن قلقها البالغ إزاء تعرض عدد من العلماء والدعاة والمشايخ وائمة وخطباء المساجد، للمضايقات وللاحتجاز على أيدي عناصر الأجهزة الأمنية الحالية؛ فإنها تطالبها بالعمل على وقف تلك الممارسات، وتؤكد أن حملات الاعتقالات الواسعة لن توقف الحراك الشعبي المتصاعد في العراق، ضد الغزاة وأعوانهم، بل سيزيد من النقمة الشعبية عليهما، وتطالب بإطلاق سراح الشيخ، وكل معتقلي الرأي والضمير الشرفاء في العراق فوراً.
وتعد الهيئة وجود هؤلاء الأحرار داخل السجون والمحاكمات الصورية لهم مهزلة حقيقية، في حين أن الذي يجب أن يحاكم هم الغزاة وأعوانهم بسبب ما اقترفوه بحق الشعب العراقي من جرائم نكراء.
قسم الثقافة والإعلام
10 رجب/ 1431هـ
22/6/2010م
تصريح صحفي بخصوص اعتقال الشيخ صدام منذر محمد الحشماوي
