هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة الاستشاريين تستنكر الجريمة التي ارتكبتها الاجهزة الحكومية ضد المتظاهرين في البصرة
هيئة الاستشاريين تستنكر الجريمة التي ارتكبتها الاجهزة الحكومية ضد المتظاهرين في البصرة هيئة الاستشاريين تستنكر الجريمة التي ارتكبتها الاجهزة الحكومية ضد المتظاهرين في البصرة

هيئة الاستشاريين تستنكر الجريمة التي ارتكبتها الاجهزة الحكومية ضد المتظاهرين في البصرة

الهيئة نت / خاص .. استنكرت هيئة الاستشاريين العراقيين بشدة الجريمة الوحشية التي اقترفتها القوات الحكومية في قمعها للتظاهرة الجماهيرية التي شهدتها محافظة البصرة يوم السبت الماضي احتجاجا على عدم توفير الخدمات الاساسية وخاصة الكهرباء والماء الصالح للشرب وشبكات الصرف الصحي . وقالت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت    الهيئة نت     نسخة منه اليوم بدلا من توفير الخدمات الاساسية وتوظيف الاموال الهائلة في خدمة الشعب العراقي وضعت نفط البصرة تحت هيمنة وتصرف الشركات العالمية في وقت يسعى فيه النظام الايراني الى إنشاء شركات صورية في المحافظة تحت أسماء عملائه يشرف عليها فيلق القدس الذي يستغل هذه الشركات للهيمنة الكاملة على إقتصاد المدينة في ظل ما يسمى بحكم الإقليم الذي سيصبح أبناء البصرة عاجزين عن فعل أي شيء إزاء وصاية شركات النفط العالمية على ثرواتهم الطبيعية، وهيمنة النظام الايراني الذي ينتهج الاسلوب نفسه من اجل السيطرة على إقتصاد السياحة الدينية في محافظتي كربلاء والنجف، بمباركة المسؤولين في الحكومة الحالية .. مؤكدة أن الثروات الموجودة في محافظة البصرة واقعة الان بين فكي الخصخصة الاقتصادية التي يفرضها المحتل الأمريكي ، وبين الإقتصاد الشمولي المؤدلج التابع للنظام الايراني .

واوضح البيان ان التقرير ربع السنوي الذي اصدره المفتش العام لما يسمى بإعمار العراق في الثلاثين من نيسان الماضي اشار الى ان المبلغ الذي تم صرفه منذ بدء الإحتلال بلغ 160 بليون دولار .. متسائلة : أين ذهبت تلك الأموال الطائلة في الوقت الذي لا يكلف إنشاء محطات توليد الكهرباء وشبكات توزيع المياه الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي في كافة أنحاء العراق سوى ( 50 ) بليون دولار؟ .

وشدد البيان على ان العراق الجريح شهد خلال السنوات السبع الماضية العديد من السرقات الكبيرة والمنظمة للمال العام والتي لا يمكن ان تتحقق إلا بدعم المسؤولين الحكوميين لمرتكبي تلك السرقات المفضوحة .. مشيرا الى ظهور طبقة غنية في صفوف المسؤولين في الأحزاب الطائفية والكتل السياسية الحالية الذين يسرقون الأموال العامة ويكدسونها خارج العراق مقابل تمكين الشركات الأجنبية من الهيمنة على ثروات العراق في الوقت الذي وصلت فيه نسبة البطالة في هذا البلد الجريح الى نحو 60%، فيما يعيش اكثر من 50% من الشعب العراقي تحت خط الفقر.

وفي ختام بيانها أكدت هيئة الاستشاريين العراقيين إن المقاومة المشروعة هي الطريق الوحيد للخلاص من الإحتلال الأمريكي المقيت ومواجهة المخططات الخبيثة التي يحيكها النظام الايراني بهدف السيطرة على العراق ونهب ثرواته بمباركة الحكومة الحالية .. موضحة إن تلاحم الحاضنة الشعبية مع قوى التحرر أصبحت مطلبا وطنيا ملحا أكثر من أي وقت مضى من أجل تحقيق الحرية والكرامة والاستقلال.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق