بدأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تحقيقا في تعرض عراقيين -رحلتهم بريطانيا بعد أن رفضت طلباتهم باللجوء- للضرب على ايدي موظفين بوكالة الحدود البريطانية لاجبارهم على الصعود الى الطائرة. ونقلت مصادر صحفية عن المفوضية قولها
على لسان المتحدث باسمها اندريه مهاشيتش: انها تدرس "مزاعم" عن سوء معاملة أطلقها طالبو اللجوء الذين جرى ترحيلهم أمس قسرا من بريطانيا، حسب تعبيره.
واضاف مهاشيتش في مؤتمر صحفي عقد في جنيف اليوم الجمعة ان محامي المفوضية في بغداد تحدثوا مع 14 من الرجال الاثنين والاربعين الذين رحلتهم وكالة الحدود البريطانية أمس قسرا.
وأوضح ان الرجال زعموا أنهم تعرضوا للضرب على ايدي موظفي الوكالة في مطار لندن لاجبارهم على ركوب الطائرة.
وذكر المتحدث أن مسؤولي المفوضية التقوا بستة من العراقيين، ورأوا كدمات حديثة تشير الى احتمال تعرضهم لسوء معاملة.
وتقول المفوضية: ان بريطانيا واحدة من أربع دول أوروبية رحلت لاجئين عراقيين رفضت طلبات لجوئهم في وقت سابق هذا الشهر.
وأصدرت المفوضية توجيهات الى كل الحكومات بضرورة عدم ترحيل العراقيين القادمين من خمس محافظات في وسط البلاد، من بينها بغداد الى تلك المناطق بسبب انعدام الامن فيها.
الجدير بالذكر ان حكومة المالكي المنتهية ولايتها سعت بكل الوسائل الى اجبار اللاجئين العراقيين في الخارج على العودة الى بلادهم بزعم عودة الامن والاستقرار، كما وعدتهم بتقديم مبالغ زهيدة ومغريات متواضعة في حال عودتهم، ولكنها لم تحقق الا النزر اليسير منها، هذا مع ما قدمت من عروض للدول المضيفة وشركاتها مقابل التضييق على اللاجئين العراقيين وعدم منحهم موافقات اللجوء ثم اجبارهم على العودة الى العراق الذي لا يزال يعد البلد الاسوا في العالم من حيث الامن بسبب وجود الاحتلال الامريكي منذ سبع سنوات وسياسات الحكومات والاحزاب الطائفية والعنصرية التي جعلها تتحكم بمصير العراقيين وثرواتهم، واخذت تسير بهم نحو التخلف والخراب وفقدان الحاجات الضرورية للحياة المدنية.
وكالات + الهيئة نت
ي
وحكومة المالكي لها دورها.. مفوضية اللاجئين تحقق في تعرض عراقيين مرحلين من بريطانيا للضرب
