هيئة علماء المسلمين في العراق

حال قائد بوطنه، فكيف بالجنود في أرض الموت!.. بترايوس يسقط مغشياً في الكونغرس بسبب حرب أفغانستان
حال قائد بوطنه، فكيف بالجنود في أرض الموت!.. بترايوس يسقط مغشياً في الكونغرس بسبب حرب أفغانستان حال قائد بوطنه، فكيف بالجنود في أرض الموت!.. بترايوس يسقط مغشياً في الكونغرس بسبب حرب أفغانستان

حال قائد بوطنه، فكيف بالجنود في أرض الموت!.. بترايوس يسقط مغشياً في الكونغرس بسبب حرب أفغانستان

أغمي على الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات الاحتلال الامريكية في العراق وافغانستان لمدة وجيزة اليوم الثلاثاء اثناء جلسة استماع متلفزة عن افغانستان في مجلس الشيوخ بواشنطن، لكنه نهض بسرعة، وتمكن من الخروج دون مساعدة.

وقال السيناتور كارل ليفن الذي يترأس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ بعد دقائق من اصابة الجنرال بترايوس بالتوعك الصحي الذي اثار الذهول بين الحضور: يبدو انه تعافى تماما؟!!.

واضاف ان بترايوس -البالغ من العمر 57 عاما- كان يتناول الطعام، وربما لم يشرب كمية كافية من الماء قبل ان يحضر للجلسة؟!!.

وقبل لحظات من اصابته بالاغماء واجه بترايوس -الذي عولج في السابق من سرطان البروستات- مساءلة صعبة عن خطط بدء الانسحاب المرتقب من افغانستان في تموز/ يوليو 2011.

وقد توقف السيناتور الجمهوري جون ماكين -الذي كان يتحدث- عن الكلام لدى رؤيته الجنرال يغمى عليه.

وبعد نحو عشرين دقيقة عاد بترايوس الى القاعة والابتسامة تعلو شفتيه وهو يحمل كأسا مليئا بالماء؟!!.

وقال مازحا ان وعكته لا علاقة لها بالاسئلة التي عرضها ماكين، وان الحادث سببه "الاجتفاف"؟!، مؤكدا استعداده لاستئناف جلسة المساءلة، لكن ليفن فضل انهاء الجلسة وتأجيلها الى الاربعاء.

ويعد الجنرال بترايوس بطلا في واشنطن لا سيما لدوره في التخطيط لزيادة عدد القوات في العراق عام 2007، وقد قال مسؤولون امريكيون عنه: "انه غير مسار الحرب لمصلحة القوات الامريكية"، حسب تعبيرهم.

وكان السيناتور الجمهوري البارز جون مكين قد أعلن في وقت سابق ان المجهود الحربي للرئيس الامريكي باراك اوباما في افغانستان يسير -فيما يبدو- نحو الاتجاه الخاطئ، وربما نحو أزمة.

وعبر مكين الذي خاض انتخابات الرئاسة في عام 2008 عن قلقه مما سماه "التقدم الابطأ من المتوقع" في جنوب افغانستان والشكوك في التزام الرئيس الافغاني حامد كرزاي.

وقال مكين في جلسة بمجلس الشيوخ حيث دافع مسؤولون كبار بوزارة الدفاع الامريكية عن الاستراتيجية في افغانستان: انني أشعر بقلق بالغ من حملتنا في افغانستان.. ان العديد من المؤشرات الرئيسة تتجه -فيما يبدو- صوب اتجاه سيئ، وربما تشير الى أزمة متصاعدة.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق