هيئة علماء المسلمين في العراق

أمريكا ستهرب..ومحرقة العملاء ستبدأ..إسماعيل البجراوي
أمريكا ستهرب..ومحرقة العملاء ستبدأ..إسماعيل البجراوي أمريكا ستهرب..ومحرقة العملاء ستبدأ..إسماعيل البجراوي

أمريكا ستهرب..ومحرقة العملاء ستبدأ..إسماعيل البجراوي

لايخفى على احد من ابناء بلدنا الجريح ماتعانيه قوات الاحتلال الامريكي هذه الايام من كم الخسائر في الارواح والمعدات نتيجة الافاعيل البطولية للمقاومة العراقية بضرباتها الموجعة والمؤثرة والتي بالتالي جعلت هذا الاحتلال بقيادة ادارة الشر الامريكية ومن لف لفها يترنحون و يتزحزحون بقدر ما عن هرمهم العاجي ويفكرون مليا بالهروب، وهنا تحية من القلب خالصة لهذه المقاومة التي رفعت الرؤوس عاليا والتي جعلت في هذه المنطقة من يقول لأمريكا و(اسرائيل) كفى !! بحق والمثال هنا يساق نحو (تركيا) التي استفادت من قوة وجلد هذه السواعد السمر في بلد الرافدين  وليس بتدليس وكذب مثل ماتفعل ايران وعملاؤها الصغار في داخل العراق من افاعيل مقرفة شخصها العراقيون بعين مبصرة ثاقبة متأملين يوم الحساب وهو قريب (ان شاء الله)، اما امام العالم فهي اي (ايران) الجار السوء تنصب نفسها الند القوي لأمريكا و(اسرائيل)  والمنقذ للشعوب المستضعفة كذبا وبهتانا فجاءت( اللطمة) القاضية من اسطنبول لتوقع( ورقة التوت)  عن الصلف الفارسي الذي يتلون بالف الف لون ويداهن من تحت الطاولة الصهاينة والامريكان على حساب القضايا المصيرية لامتنا العربية والاسلامية، ولعلي اذكر هنا مقولة عن الفرس دائما ماتتردد على مسامعي هذه الايام من ان( الفرس عندما كانوا خارج الاسلام حاربوه وعندما دخلوا بسيف الفاروق بعد الصلف والتعنت الذي ابدوه للرسالة الاسلامية السمحاء وللحبيب المصطفى صاروا ينخروه) وهذا جل ماحاصل اليوم من حجم المؤامرة على قلعة الصمود والبوابة الشرقية للوطن العربي الكبير عراقنا الجريح وكيف تعاونت ايران مع عملائها المتصهينين المتفرسين المتأمركين فاستباحوا هذا البلد ارضا وشعبا وثروات طيلة السنوات العجاف الماضية.
واليوم نرى كيف يزج العملاء الى محرقة صراع كرسي السلطة المزيفة، يزجون وهم في غفلة بل تغافل من الامر وبعضهم يصفي بعضاً حتى وصل الحال الى الاتراع من دماء اقرانهم والكل في المنطقة الخضراء فاغر فاه النتن في انتظار دوره المحتوم.
ونذكر وتذكرون بالطبع!! أنه قبل امد ليس بالبعيد عندما يأتي حديث عن المقاومة العراقية في أي محفل سياسي كان أم اعلامي -تلك المقاومة التي افشلت المشروع الصهيوامريكي في العراق بل في المنطقة بأسرها ومرغت أنوف الغزاة بالتراب- تعتري الساسة في المنطقة الخضراء او الساسةالاكراد حالة من القشعريرة وعدم الرضا من ابراز مفردة المقاومة او التحدث عن رجالاتها لا من قريب ولا من بعيد، فليس هناك مقاومة في عرف الساسة الجدد الذين جاؤوا مع المحتل معبدين طريقه لاجتياح العراق بأسره من الشمال الى الجنوب ومن الغرب الى الشرق. فقد كانت مفردة المقاومة تثيرهم، حتى ان الكثير منهم بدأ بالتهكم على رجال المقاومة العراقية الاشاوس وقذفهم بشتى العبارت التي يأبى الذوق السليم ان يسردها في هذا الحديث، حديث التذكرة، حديث التأريخ للأجيال المقبلة التي ستقرأ لتعرف ماذا فعل العملاء بأرضنا السليبة، وكيف هم اليوم انفسهم يستجدون المواقف للدفاع عن كراسيهم ومنافعهم الضيقة في هذه (المحرقة) التي صنعها لهم المحتل الاول والذي تمرغ انفه بالتراب على يد السواعد السمر لرجال المقاومة العراقية كما قلنا، فبات ضعيفاً مهاناً، استقوت على اكتافه ونتيجة غبائه الاسطوري قوى كانت تحلم بالذي حاصل اليوم على ارض الرافدين.
فكان ذلك الغباء غير مقتصر على ادارة الاحتلال الامريكي فحسب بل لعملائها الصغار نصيب في ذلك.
بالأمس القريب كان الساسة الجدد يرفضون التحدث عن المقاومة العراقية الوطنية وشرف المقاومة ورجالاتها الافذاذ كما اسلفنا، واليوم هم انفسهم اي الساسة (المنفيست)يريدون من الشعب الكردي المغلوب على امره ان يقاوم الاحتلال الايراني تاركين ساحة المواجهة ومختبئين في جحورهم كعهدهم الاول.
وبتمحيص موقف تركيا السابق وانا هنا (لا التمس عذرا لمن يجتاح بلادي فالكل سواسية اذا اقتضى الامر بالمساس بتربة هذا الوطن الطاهر) الا اني اقول ليس هناك من عجب عندما يقول الاتراك بأنهم لا يتفاوضون مع هؤلاء الساسة، فالاتراك على يقين تام بأن نظرتهم للذين هم على سدة الحكم في  كردستان اليوم لا تختلف على من يتواجدون في المنطقة الخضراء ، فالاتراك على يقين كما قلت بأن حفنة العملاء كلهم سواسية كانوا في المنطقة الخضراء أو الحمراء أو الصفراء، كلهم يقاسون بالمقاييس نفسها فهم الذين باعوا الارض والعرض بأبخس الاثمان، والاتراك يعلمون حق اليقين كل تلك الحقائق ويدركونها.
وأخيراً ان روح الجهاد والمقاومة الموجودة عند شعبنا ضد الاحتلال بقيادة الإدارة الامريكية ومن لف لفها موجودة بل انها متقدة والميدان يشهد بذلك، وليس هناك من حاجة لساسة العهد الجديد في ان يستحثوا بأمر (هم) يفقدونه أصلاً (ففاقد الشيء لا يعطيه) كما يقال، فالعراقيون بكافة اطيافهم ومشاربهم هم اوعى بكثير بالذي يدور من حولهم وعلى ارضهم السليبة وهم وحدهم عندهم القول الفصل.

أضف تعليق