أعلنت مجموعة تطلق على نفسها مجموعة شهداء أسطول الحرية تبنيها للهجوم على سيارة للشرطة الصهيونية في الخليل جنوب الضفة الغربية الذي أدى إلى مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.
وحملت المجموعة هذا الاسم نسبة للشهداء الذين سقطوا من المتضامنين في الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال الصهيونية على أسطول الحرية في عرض البحر قبل نحو أسبوعين.
وقال بيان اصدرته المجموعة باسمها: بحمد من الله وتوفيقه تمكنت مجموعة من مجاهدينا العاملين على أرض الخليل المحتلة من إطلاق نار بشكل مباشر على دورية صهيونية تابعة لشرطة الاحتلال كانت تمر قرب مستوطنة "بيت حجاي" على مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل المحتلة.
وأضاف أن إطلاق النار جرى عليهم صباح هذا اليوم بشكل مباشر جدا وعلى مسافة قريبة جدا، وفوجئت قوة الشرطة التي كانت داخل الدورية بإطلاق النار الكثيف، وقد انسحب المجاهدون من المكان تحفظهم رعاية المولى.
وأوضح بيان المجموعة أن هذه العملية تأتي كرد من سلسلة الردود، ولنؤكد أننا لن نترك السلاح طالما بقي الجيش الصهيوني المتغطرس على أرضنا الحبيبة.
وتابع البيان: نؤكد للجميع أننا لا نعترف بهدنة ولا بوقف إطلاق نار مع الاحتلال ما دام جاثما على أرضنا، وأن الرد سيقابله الرد، وانها لمقاومة منتصرة، والله أكبر، ولله الحمد، وانه لجهاد نصر أو استشهاد.
وكان شرطي صهيوني قد قتل متأثرا بجروح أصيب بها اليوم الاثنين في هجوم فلسطيني مسلح قرب الخليل جنوب الضفة الغربية، وفق ما أعلنته الشرطة الصهيونية.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد في وقت سابق اليوم: إن ثلاثة شرطة أصيبوا بجروح، أحدهم إصابته بالغة، وذلك بعد أن أطلق فلسطينيون النار على سيارتهم، وقد توفي أحدهم.
وبحسب متحدثة باسم جيش الاحتلال الصهيوني، فإن الشرطة الثلاثة وقعوا في كمين نصب قرب مستوطنة "بيت هاغاي" اليهودية ومخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن الجيش بدأ عمليات تفتيش في المنطقة للعثور على منفذي الهجوم، ونصب حواجز على الطرقات المجاورة، وفق مصادر فلسطينية.
من جانبها، أشادت حركة حماس بالعملية البطولية في الخليل، وقالت في بيان لها: إننا في حركة حماس نبارك ونشيد بالعملية البطولية التي نفذها أبطال شعبنا في مدينة خليل الرحمن صباح هذا اليوم، وأدت إلى مقتل أحد الصهاينة وإصابة اثنين آخرين.
وأضاف البيان ان هذه العملية البطولية تؤكد من جديد أن شعبنا لن يستسلم، ولن يذعن للاحتلال وإرهابه، وأن المقاومة هي خيارنا وطريقنا للتحرير والعودة، وليست المفاوضات العبثية التي فرّطت بالأرض والمقدسات، وتحولت إلى مظلة لمزيد من المشاريع الاستيطانية.
واوضح أننا في حركة حماس نشدّ على أيادي المقاومين، وندعوهم إلى مزيد من العمليات البطولية لمواجهة تهويد القدس والمقدسات والجدار العازل وحملات التهجير والاستيطان وعبث المستوطنين الصهاينة الذين يعيثون فساداً في أرضنا؛ فالعدو الصهيوني المتغطرس تجاوز كل الخطوط بانتهاكه لدماء شعبنا وحرماته، الامر الذي يؤكد أنه لا يفهم إلا لغة المقاومة والصمود.
وكالات + الهيئة نت
ي
العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة.. شهداء أسطول الحرية تتبنى الهجوم على دورية صهيونية بالخليل
