وصف ممثل طائفة الصابئة المندائية في البصرة التحقيقات التي أُجريت مع متورطين بجرائم تصفية لأبناء الطائفة في
المدينة بالوهمية وغير الجادة، منتقداً التلكؤ في عمليات "اعادة إعمار" معابد الطائفة لأسباب طائفية.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الاحد عن الناطق باسم مجلس شؤون الصابئة المندائيين في البصرة لؤي الخميسي قوله: ان التصفيات بحق أبناء الطائفة لم تتوقف؛ كونهم أقلية غير ممثلة في الحكومات المتعاقبة، فضلاً عن ان غالبيتهم يمتهنون تجارة الذهب، الامر الذي يشكل إغراء للجهات المسلحة باستهدافهم.
وأضاف ان مصادر تمويل العصابات بدأت تجف، كما صرحت بذلك القيادات الأمنية الحكومية في المحافظة، الامر الذي حفز تلك المجموعات على البحث عن مصادر تمويل أخرى كالسطو على محال الذهب أو الصيرفة، وهو أمر أصبح رائجاً خلال الشهور الماضية.
ولفت إلى ان الأجهزة الأمنية في حكومة المالكي المنتهية ولايتها لا تبلغهم بمجريات التحقيق مع المتهمين، ولا تطلعهم على نتائجه، معرباً عن خشيته من وجود غطاء سياسي لهذا الموضوع.
وكالات + الهيئة نت
ي
غطاء سياسي وأسباب طائفية!.. صابئة البصرة ينتقدون التحقيقات الحكومية الوهمية مع المتورطين بتصفيتهم
