هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة نت تلتقي الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بمركز الدراسات الإسلامية بدبي
الهيئة نت تلتقي الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بمركز الدراسات الإسلامية بدبي الهيئة نت تلتقي الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بمركز الدراسات الإسلامية بدبي

الهيئة نت تلتقي الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بمركز الدراسات الإسلامية بدبي

على ضفاف النيل ومن بين أروقة الملتقى الخامس لرابطة خريجي الأزهر الشريف كان هذا اللقاء مع الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بمركز الدراسات الإسلامية بدبي    الهيئة نت    : بداية نرحب بكم فضيلة الشيخ ونود أن نتعرف على مسيرتكم العلمية.
• بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، الفقير ولدت في مدينة حلب عام 1385 للهجرة الموافق عام 1965 للميلاد ودرست الابتدائة فيها ثم المرحلة المتوسطة في مدرسة دينية تسمى المدرسة الشعبانية كان يقوم عليها عالم من كبار علماء المدينة وهو فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى ثم في عام 1980م قدر الله لي الرحلة إلى العراق الحبيب وهناك أكرمني الله عزوجل بالانتظام في مدارسه وجامعاته فتابعت الدراسة من مرحلة المتوسطة إلى مرحلة الدكتوراه، أكملت الإعدادية في مدينة الفلوجة ثم التحقت بكلية الشريعة في جامعة بغداد ثم التحقت بها طالباً في مرحلة الماجستير ثم الدكتوراه إلى جانب هذا كنت أعّول كثيراً بالدراسة على أيدي العلماء الكبار الذين سعدت وشرفت بهم في العراق، وأنا دائماً أقول لإخواني أنا رضعت في حلب وفُطمت في بغداد.
   الهيئة نت    : من هم أبرز الشيوخ الذين درست عليهم.
• هم كثيرون ولاسيما في الدراسة الرسمية فمثلاً في الفلوجة كان الشيخ عكلة شروان الكبيسي كان رجلاً عالماً صالحاً ورعاً لا يأكل إلا الحلال ويتحرى في هذا تحرياً شديداً وأيضاً في الإعدادية درسنا الشيخ الدكتور فيما بعد عبد الرحمن مطلك الجبوري وغيرهما أما خارج المدرسة فقد تلقيت على يد فضيلة الشيخ جمال شاكرالتكريتي وفضيلة الشيخ حمزة عباس رحمه الله تعالى وحضرت مجالس الشيخ خليل الفياض وغيرهم، ولما انتقلنا إلى بغداد وفي المرحلة الجامعية أبرز الذين تلقيت عنهم فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري أمده الله تعالى بقوته وحفظه ورعاه إلى جانب إخوانه العلماء الأجلاء الذين كانت تزخر بهم كلية الشريعة ومنهم كذلك الفقيه الشيخ الدكتور هاشم جميل، وفي مرحلة الماجستير والدكتوراه الشيخ الدكتور الفقيه عبدالله الجبوري والدكتور مصطفى الزلمي والدكتور محسن عبد الحميد وغيرهم وهم كثيرون أما الدراسة خارج كلية الشريعة فقد درست على الإمامين الكبيرين الشيخ عبد الكريم المدرس والشيخ عبد الكريم الدبان والحمد لله حصلت على إجازتين علميتين منهما فضلاً عن إجازات علمية من غيرهما كذلك ومن أبرز مشايخي الذين انتفعت بهم هو الشيخ عبد الكريم الدبان علماً وديناً وخلقاً.
   الهيئة نت    : طيب ما زلنا نتحدث عن طلب العلم ما هي أبرز صفات طالب العلم الناجح برأيك.
• أبرز صفات طالب العلم الناجح كما يقول إمام الحرمين الإمام الجويني
أخي لن تنال العلم إلا بستة          سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة        وصحبة أستاذ وطول زمان
   الهيئة نت    : ولكن هذا الشعر مشهور أنه للإمام الشافعي.
• والصحيح أنه لإمام الحرمين.
   الهيئة نت    : وما هي صفات الأستاذ الناجح.
• أن يكون أباً، وألّا يكون مجرد ملقن للعلم، ألّا يكون موظفا،ً أن يكون أباً حقيقياً لأبنائه الطلبة، إذا استحضر في نفسه أنه أب عند ذلك سيكون ناجحاً بكل المقاييس.
   الهيئة نت    : كيف تقيمون طالب العلم اليوم عموماً وطالب الدراسات العليا خصوصاً.
• يؤسفني أن أقول إن الطلاب اليوم أقل قراءة مما كنا نراه في وقتنا، ولعلنا نحن الذين كنا في ذلك الوقت لا أدري لعلنا كنا أقل قراءة ممن قبلنا، فأنا أخشى إذا استمر الأمر بهذا النزول ولا أريد أن أقول انحدار، أخشى أن نصل إلى نتائج غير جيدة وهذا ما بدأنا نلحظه في انخفاض المستوى البحثي وانخفاض مستوى الرسائل الجامعية وعدم استيعاب ما يكتب وعدم استيعاب المصادر اللازمة في البحث العلمي، فالأصل في الطالب في مرحلة الماجستير والدكتوراه أن يقتل بالقراءة كل ما يتعلق ببحثه وأن يستوعب ما كتب في الدراسات السابقة وأن ينظر في المصادر ويهضم هذه الفكرة وأن يقرأ كل شيء فيما يتعلق ببحثه، وأن تكون في قلبه هذه الفكرة وعقله ثم يكتب بعد ذلك من عقله، وأن يكتب من رأسه لا من كراسه كما يقول العلماء "فلان يكتب من رأسه وفلان يكتب من كراسه" نحن لا نريد الاستنساخ ولا نريد القص واللصق نريد أن يهضم هذا الطالب ما يريد أن يكتبه ويستوعبه في ذهنه وفي قلبه وعقله بعد قراءات كثيرة جداً عند ذلك سيكون لديه ما يقوله وهذا الذي يقوله ويكتبه سيكون موضع تقدير كبير إن شاء الله.
   الهيئة نت    : ما رأيك دكتور في اعتماد طالب العلم اليوم على المكتبات الإلكترونية في بحثه ودراسته.
• البرامج الإلكترونية هبة ونعمة من نعم الله عزوجل على الإنسان في هذا العصر، وأنا أظن أن علماءنا لو توفرت لهم مثل هذه الوسائل لأبدعوا فوق إبداعهم هذا بكثير ولحفظوا الأوقات التي كانت تهدر في البحث عن حكم أو حديث أو قول أو غير ذلك  فالحديث الذي ربما كان أحدهم يبحث شهراً عنه في بطون الكتب الآن أنت تصل إليه بثوان، فلذلك على طالب العلم اليوم أن يحمد الله عزوجل على هذه البرامج وأن يستفيد منها ولكن عليه ألا يتوقف عندها فالبرامج توفر لنا المادة لكن علينا أن نحسن التعامل معها، اليوم مع هذه المادة العلمية نصل إليها بسهولة لكن كيف نتعامل مع هذه المادة فهماً واستيعاباً وهضماً وتعبيراً عنها إذا كانت هذه البرامج الإلكترونية موثقة فلا بأس من الاعتماد عليها أما إن كانت غير موثقة أو الإدخال غير سليم فعليه أن يعود إلى الطبعات المحققة والموثقة ليستفيد منها وخاصة إن كانت الطبعات  نقلت بـ pdf.
   الهيئة نت    : هل يمكن الاستغناء عن المكتبة المقروءة.
• هناك كتب صورت تصورياً دقيقاً ويمكن الاعتماد عليها وخاصة ما يسمى بـ pdf؛ لأن هذا النص كنص الكتاب وهي كتبت  كما هو معلوم على نفس نصوص الكتاب بمعنى أنها صورت من الكتاب الأصلي نفسه وهي الطبعات المحققة الموثقة أما إذا كان الإدخال جديداً وحذفت الحواشي ولا ندري مدى التدقيق لذلك لابد من الرجوع إلى الأصل للتأكد والتوثق، هذا في مجال البرامج الإلكترونية أما فيما يفعله الكثير اليوم من الاعتماد على الانترنت ولا أريد أن أقول السرقة لكن هذه حقيقة موجودة حتى بعض الأساتذة يلجأون إلى الانترنت ويسرقون ويأخذون من المقالات والبحوث الجاهزة وهذا ما لا ينبغي أن يفعله أي إنسان مسلم فضلاً عن طالب علم يعرف الله عزوجل  ويتعامل في مجال العلوم الشرعية.
   الهيئة نت    : ما هو المنهج العلمي الذي تنصح به طالب العلم الشرعي اليوم.
• القراءة ثم القراءة ثم القراءة، عليه أن يقرأ ما استطاع وأن يصرف من عمره وجهده ووقته للقراءة ولقاء العلماء وسؤال أهل الذكر والمتابعة في هذا الشأن وأن لا يكل ولا يملّ وألا يحتقر أي فائدة يمكن أن يحصل عليها من كتاب أو من عالم أو غير ذلك.
   الهيئة نت    : طيب دكتور هذا السؤال مرتبط بما قبله هل يمكن أن يطور الإنسان نفسه بالقراءة دون الاعتماد على شيخ.
• أن يطور نفسه بالقراءة نعم، ولابد منها ولكن في نفس الوقت لابد من الاعتماد على شيخ والشيخ يعطيك المفتاح لكن أنت لا تستطيع أن تبقى مع الشيخ طيلة العمر فأنت تأخذ المفتاح من الشيخ ثم تذهب، أصبح المفتاح عندك تتصرف ولكن مع ذلك إذا وجدت شيخاً أستاذاً معلماً ممكن أن تستفيد منه حتى ولو كنت أنت وصلت أيضاً إلى مرحلة الأستاذية فعليك أن تستفيد منه ولا تستنكف، وأنا رأيت علماء كباراً كانوا يقرأون على علماء كبار أمثالهم لأن الإنسان لا يستطيع أيضاً أن يحيط بكل العلم فإذا وجد من يستفيد منه فعليه أن يستفيد ولا يستنكف والعلماء يقولون "لا ينظر الرجل حتى يأخذ عمن هو فوقه ومثله وعمن هو دونه" ويقولون أيضاً "يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار" إذا وجدت إنساناً آخر ربما كان يصغرك سناً عليك ألا تستنكف لأن هذا العلم دين.
   الهيئة نت    : طيب دكتور هل مارست التدريس.
• نعم أنا درست في كلية الشريعة في جامعة بغداد والجامعة الإسلامية ودرست في جامعة صنعاء ثم في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي والآن متفرغ للبحث العلمي.
   الهيئة نت    : كيف يمكن التوفيق بين التدريس والبحث والعمل الأكاديمي عموماً والأسرة.
• هذه كلها منظومة واحدة التدريس والتأليف والبحث والمشاركة بالندوات والمؤتمرات والحضور في العمل الدعوي كالمحاضرات وخطب الجمعة والدروس بالمساجد هي منظومة متكاملة وبعضها يكمل الآخر وبالتالي أنا شخصياً لا أجد أي فرق بين هذه الميادين التي يعمل بها العالم كلاً بما أعطاه الله عزوجل من قوة وفسحة في الوقت ولكن عليه أن ينظم وقته بين هذه الأمور وأن يعطي كل ذي حق حقه وكما يلتفت إلى أبنائه الطلبة يلتفت كذلك إلى أبنائه الصلبيين ويستعين بالله أولاً وآخراً ومن أعانه الله تعالى فهو الموفق.
   الهيئة نت    : متى بدأت دكتور في مشوار الكتابة والتأليف.
• لعلي بدأت من أوائل عهدي بطلب العلم الشرعي وأظن أن كثيرين عندما يدخلون هذا الشأن تحدثهم أنفسهم أن يكتبوا فيبدأون من هنا ومن هنا إلى أن تستقيم له الأمور ولكن أول مقال نشرته كان عام 1984م كان عمري تسعة عشر عاماً ومن ذلك اليوم وأنا مستمر والحمد لله على الكتابة بما يوفقني الله عزوجل له.
   الهيئة نت    : والشعر متى بدأت بنظمه.
• الشعر أبكر من هذا بكثير لعلي بدأت به وأنا عمري إثنا عشر عاماً.
   الهيئة نت    : ما هو أجمل بيت شعر قلته.
• أنا لا أحفظ كثيراً من شعري ولكن من آخر ما قلت بيتان
لو كنت تسمع ما يقول القلب      في خفقانه لسمعت لحناً خالداً
هو لا يردد غير ذكرك مصبحاً    أوممسياً أو قائماً أو قاعداً
   الهيئة نت    : وما هو أجمل بيت تحفظه من غير نظمك.
• لذ بالإله ولا تلذ بسواه        من لاذ بالمولى الكريم كفاه
وهذا البيت كان شيخنا عبد الكريم الدبان رحمه الله قد كتبه في قطعة وعلقه أمام عينيه لينظر إليه.
   الهيئة نت    : لمن تقرأ من المؤلفين وتستهويك كتبهم.
• العلماء الذين قرأت لهم كثير كحال أي طالب علم ولكن هناك من أقرأ لهم كل كتبهم وهناك من أنتقي لهم فمن الذين قرأت معظم كتبهم وكل ما استطعت أن أصل إليه من كتبهم في مرحلة النشأة والطلب ولا زلت أقرأ لهم الأستاذ علي الطنطاوي رحمه الله الذي كان يسميه الشيخ أبو الحسن الندوي إمام العربية الأكبر، قرأت للطنطاوي كثيراً بل ربما قرأت كل ما كتب مما وصلت إليه ومما طبع وموجود بين أيدي الناس، وكذلك الأستاذ العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة كل ما أصدره وكل ما كتبه، وقرأت لعلماء العراق مثل الأستاذ اللواء الركن محمود شيت خطاب رحمه الله والأستاذ الدكتور عماد الدين خليل والشيخ جلال الحنفي رحمه الله فضلاً عن أعمال أساتذتنا ومشايخنا في الكلية وحرصاً على متابعة أعمالهم وبحوثهم العلمية التي نشرت.
   الهيئة نت    : كم ساعة يحتاج الواحد منا للقراءة وخاصة طالب العلم الشرعي.
• نستطيع صياغة السؤال كم ساعة يستطيع الإنسان يصرفها في غير القراءة لأن الأصل أن يكون اليوم للقراءة لكن ما هو المقدار الذي يمكن أن يصرفه في غير القراءة أقول المقدار الذي يمكن أن يقوم به بضروريات الحياة وما عدا ذلك فطالب العلم الأصل فيه أن يقرأ وهذا في مرحلة التحصيل لابد أن يبذل من وقته كل ما استطاع قراءة ومراجعة وتحصيلاً وضبطاً واتقاناً وفهماً واستيعاباً وأن يقرأ لتيارات مختلفة ولمؤلفين مختلفين وكل ما قرأ أكثر كلما تمكن أكثر.
   الهيئة نت    : العالم الإسلامي يشهد صحوة إسلامية برأيك ما هي إيجابيات هذه الصحوة.
• هناك إيجابيات في مجال التدين وهناك إيجابيات في مجال الوعي وهناك إيجابيات في مجال العمل الإسلامي إذا نظرنا إلى الإيجابيات في مجال التدين فمن أبرز هذه الإيجابيات أن المسلمين والحمد لله تجاوزوا كثيراً من الذيول التي كانت قد ألحقت بالعبادات وألحقت بالشعائر، فهذا العصر قد شهد وعياً في مجال التدين رائعاً جداً وحرصاً على تطبيق كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب الدليل في العبادات والسلوك وهذه ظاهرة صحية جداً.
   الهيئة نت    : ما هي أسباب تأخر المسلمين برأيك.
• هذا موضوع كبير جداً ولكن لعل من أهم الأسباب هو عدم الاتقان المسلمون اليوم لا يتقنون أعمالهم لا الدنيوية ولا الأخروية، وهذا مقتل كبير للأمة، الأمة لا تتقن أعمالها لا في الميادين الدنيوية ولا في الميادين الأخروية، ونحن أمة لا تتقن العمل، ينبغي أن نتقن كل شيء، لماذا لأننا نتعامل مع الله إننا لسنا طلاب أجرة ولسنا موظفون، نحن نتعامل مع الله وهذا دين فعلينا أن نتقن أعمالنا، أحوالنا أينما كنا في كل ميادين الدنيا وفي كل ميادين الآخرة إذا ساد فينا مبدأ الاتقان سيتغير وضع الأمة كثيراً.
   الهيئة نت    : أخيراً ماذا يعني لك العراق وأنت قد مكثت به طويلاً.
• العراق يعني لي كثيراً يعني لي الحياة ويعني لي الحب ويعني لي الوفاء ويعني لي العطاء الدائم لأني رأيت في علمائه وأساتذته وشعبه رأيت فيهم كرماً فياضاً وأخلاقاً رفيعة رأيت فيهم الأهل والوطن والأحباب والأخوة الذين فتحوا لنا قلوبهم ومنحونا من أوقاتهم وحبهم الشيء الكثير الذي لا أملك أن أجازيه إلا أن أدعوا الله عزوجل للعراق وأهله أن يحفظه من كل سوء وأن يكشف عنه هذه الكربات فهمّ العراق في قلبي دائماً ومتابعة ما يجري فيه من شأني وواجبي، وأنا أدعو الله دائماً أن يكشف هذا البلاء الذي نزل على بلدنا الحبيب العراق ونزل على أهله، والله عزوجل بلطفه وكرمه هو المسؤل أن يرفع هذه الغمة وأن يعيد العراق إلى ما كان عليه أمناً وسلاماً وعلماً وتعليماً فالعراق بتأريخه وحاضره مشعل من مشاعل الحضارة، كان شيخنا الشيخ عبد الفتاح أبوغدة  ".لعل تاريخ العراق من هذه النواحي يقارب او يعادل تاريخ سائر الامصار مجتمعة

   الهيئة نت    : جزاك الله خيراً دكتور وبارك بكم.
حياكم الله وأهلاً وسهلاً.
حاوره عبد المنعم البزاز
   الهيئة نت    : مكتب القاهرة

أضف تعليق