هيئة علماء المسلمين في العراق

مجازر وحشية ضد الأوزبك بتواطؤ قوات حربية جنوب قرغيزيا
مجازر وحشية ضد الأوزبك بتواطؤ قوات حربية جنوب قرغيزيا مجازر وحشية ضد الأوزبك بتواطؤ قوات حربية جنوب قرغيزيا

مجازر وحشية ضد الأوزبك بتواطؤ قوات حربية جنوب قرغيزيا

أفادت الأنباء الواردة من الهاربين الأوزبكيين من جحيم المجازر التي اندلعت ضد القومية الأوزبكية أمس الجمعة بأن قوات حربية مدعومة بالمدرعات والآليات العسكرية تحول مدينة أوش العاصمة الثانية لقرغيزيا إلى ما تسمى \"الأرض المحروقة\". ونقلت مصادر اعلامية عن موقع أوزبكستان المسلمة قوله: إنه تلقى عددا من الأخبار غير الرسمية من بعض الإخوة الأوشيين تفيد بأن قوات مرتزقة قرغيزية وقوات حربية وجنودا مدججين بالأسلحة المختلفة أحرقوا عددا من الأحياء في مدينة أوش، وقتلوا مئات من المسلمين الأوزبك من أهل المدينة.

وأضاف أن آلاف الشبان القرغيز نقلوا إلى مدينة أوش على متن حافلات وتحت حماية قوات عسكرية، ووزعت عليهم مختلف الأسلحة ليقتحموا أحياء الأوزبكيين ومنازلهم في المدينة، ويقتلوهم في الشوارع والبيوت.

وتفيد الأنباء الرسمية بأن عدد القتلى قارب مائة شخص، والجرحى قاربوا ألفا، لكن الأرقام الحقيقية تفوق المعلنة بأضعاف المرات، وفق الموقع ذاته.

وقد اضطر آلاف الرجال والنساء والأطفال الى الفرار إلى الحدود الأوزبكية القريبة إثر هذه المجازر، إلا أن سلطات حكومة أوزبكستان أغلقت في وجوههم الحدود، ومنعتهم من دخول البلاد.

وتتجه أصابع الاتهام في تنفيذ هذه المجازر بتسليح الشباب القرغيز وترغيبهم في قتل ابناء القومية الأوزبكية وتصفيتهم إلى دول كبرى وبعض دول الجوار ولا سيما الحكومة الروسية والحكومة الأوزبكية ودول منظمة "شنغهاي" للتعاون التي تعقد قمتها في هذه الأيام بالذات في طشقند عاصمة أوزبكستان.

وكانت رئيسة الحكومة القرغيزية "روزا أوتونباييفا" قد ألمحت في بعض تصريحاتها الى أن مركزا ما في روسيا يؤجج الصراعات والاضطرابات في قرغيزيا، وأن اجتماع قادة دول منظمة شنغهاي هذه الأيام في طشقند واندلاع هذه الاضطرابات في هذا الوقت بالذات كلها مرتبط بعضها ببعض.

ولكن مسؤولاً قرغيزياً آخر -وهو "عظيمبيك بيكنازاروف"- أعلن اليوم أن قرغيزيا ترجو من روسيا المساعدة في إرسال قوات "حفظ سلام"، الامر الذي يدل على وجود صراع بين من يكنون ولاءً لأمريكا والغرب وبين من يكنون ولاء لروسيا داخل الحكومة القرغيزية نفسها.

وقالت الخدمة الصحفية للحكومة الروسية: إن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين ناقش الوضع مع أوتونباييفا في اتصال هاتفي اليوم السبت، ولم تبد تفاصيل أخرى.

وشهدت جمهورية قرغيزيا ذات الأغلبية المسلمة انقلاباً دامياً في نيسان/ أبريل الماضي، أسفر عن سيطرة المعارضة على السلطة بعد هروب الرئيس المخلوع كرمان بك باقييف إلى كازاخستان، ثم توجه لاحقاً إلى روسيا البيضاء حيث تطالب الحكومة المؤقتة بتسليمه لمحاكمته.

وأسفرت المواجهات التي اندلعت في السابع من نيسان/ أبريل الماضي بين قوات الأمن القرغيزية وأنصار المعارضة عن سقوط نحو 76 قتيلاً وحوالي 520 جريحاً.

وكانت المعارضة تطالب باستقالة الرئيس باقييف وإقالة الحكومة والبرلمان وإطلاق سراح عدد من قادة المعارضة المحتجزين لدى السلطات الأمنية.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق