قرر نشطاء فرنسيون كانوا ضمن أسطول الحرية الذي هاجمته قوات الاحتلال الصهيونية في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي البدء بمعركة قضائية ضد الكيان الصهيوني .
واوضحت المصادر الصحفية اليوم ان عددا من نشطاء إحدى الجمعيات الإنسانية الفرنسية قرروا مقاضاة السلطات الصهيونية بتهمة اختطافهم من سفن الاسطول عندما كانت تبحر في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة المحاصر .. مؤكدين ان القوات الصهيونية استولت على جميع ممتلكاتهم من أموال ووثائق ومستمسكات شخصية .
ونسبت المصادر الى المحامية ( ليليان غلوك ) احدى الناشطات قولها إن فرنسا لديها صلاحيات لملاحقة المسؤولين " الإسرائيليين " لأنها صادقت على معاهدة روما وساهمت في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.
الجدير بالذكر أن قوات البحرية الصهيونية كانت قد هاجمت فجر الحادي والثلاثين من أيار الماضي أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة قبل دخوله المياه الإقليمية, ما أدى إلى مقتل واصابة العشرات من المتضامنين, وأثار موجة من التنديد الدولي والمطالبة بمحاسبة الكيان الصهيوني لارتكابه تلك الجريمة الوحشية.
وكالات + الهيئة نت
ح
نشطاء فرنسيون يقاضون الكيان الصهيوني على جرائمه ضد متضامني اسطول الحرية
