هيئة علماء المسلمين في العراق

كاتب ومحلل امريكي يؤكد ان الادارة الامريكية تعزز الان احتلالها للعراق
كاتب ومحلل امريكي يؤكد ان الادارة الامريكية تعزز الان احتلالها للعراق كاتب ومحلل امريكي يؤكد ان الادارة الامريكية تعزز الان احتلالها للعراق

كاتب ومحلل امريكي يؤكد ان الادارة الامريكية تعزز الان احتلالها للعراق

كشف ( بيتر سيموندز ) الكاتب اليساري الامريكي ، والخبير السياسي، النقاب عن إن الادارة الامريكية تقوّي الان احتلالها الغاشم في العراق، ونقلت الانباء عن الكاتب ( سيموندز ) قوله في تصريح نشر اليوم : إن الرئيس أوباما في الوقت الذي يصعّد فيه حربه ضد أفغانستان، ترك الجنرال رايموند أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق يدير نيابة عنه مهمة توصيف نجاح " المهمة العسكرية، والانسحاب من العراق، والتحسن الأمني فيه، وتقهقر القاعدة، ونجاح الانتخابات، وأن الأمور ستأخذ استقرارها مع نهاية شهر أيلول" .. موضحا ان اوباما اشار في خطابه الاخير الى كل تلك التوصيفات كما زاد عليها بأن العراق أصبح " ديمقراطياً، وسيصبح ذا سيادة، ومستقراً، وقادراً على حكم نفسه ".

واكد الخبير السياسي أن الحقيقة في الواقع تختلف كلياً، لانه حتى بعد شهر أيلول المقبل ، سيبقى 50 ألف جندي من جيش الاحتلال الأمريكي معززين بأكثر من هذا العدد من المرتزقة الذين تعاقدت معهم وزارتا الخارجية والحرب الأمريكيتان وهو عدد كاف للتدخل السريع.. مشددا على أن هذه القوات ستكون لها قواعدها الأساسية في العراق، وستتولى مهمة حماية النظام الذي وصفه بالدمية في بغداد .

وقال سيموندز أن ما يجري في العراق من تعقيدات مسألة مطلوبة أمريكياً لأنها الوسيلة الوحيدة التي تبقي الحاجة لقوات الاحتلال، وذلك لإن ما يجري الان ليس انسحاباً، لكنه تعزيز واسع في اطار التحضير لاحتلال طويل الأمد يبقي القوات الأمريكية في هذا البلد حتى بعد عام 2011.

واضاف أن عدداً من القواعد الامريكية في العراق قد يُعلن عن تفكيكها، لكن البنتاغون تؤسس لما يُعرف باسم مناصب " الحضور الدائمية "، بضمنها اربع قواعد عسكرية كبيرة هي : قاعدة بلد المشتركة شمال بغداد ، ومعسكر Adder في جنوب العراق، وقاعدة الأسد الجوية بمحافظة الانبار ، وقاعدة فكتوري بالقرب من مطار بغداد الدولي .. مشيرا الى ان هناك اكثر من 20 ألف جندي امريكي في قاعدة بلد وحدها إضافة الى 50 ألف جندي وأكثر من 65 ألف من المرتزقة أو من يسمونهم المقاولين أو المتعاقدين سيبقون، هناك.

وخلص الكاتب والمحلل السياسي الامريكي الى القول : " أن اتفاقية عام 2008 حددت الحادي والثلاثين من أيلول عام 2011 موعداً نهائياً لرحيل القوات الأمريكية من العراق، لكن بناء القواعد الضخمة الجديدة، تشير الى الحضور الأمريكي طويل الأمد، تحت اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي لم تناقش حتى الآن " .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق