هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد الثلاثة أشهر..المعركة علاوية أم مالكية أم اهلية..إسماعيل البجراوي
بعد الثلاثة أشهر..المعركة علاوية أم مالكية أم اهلية..إسماعيل البجراوي بعد الثلاثة أشهر..المعركة علاوية أم مالكية أم اهلية..إسماعيل البجراوي

بعد الثلاثة أشهر..المعركة علاوية أم مالكية أم اهلية..إسماعيل البجراوي

اصبحت مفردة الحرب الاهلية عند سياسيي الاحتلال في بلد الجراحات النازفة، عراق الابتلاءات والمحن، اصبحت مفردة اسهل من (شربة ماء) فبين الفينة والاخرى تطالعنا سحنة احد رموز هذه العملية الجوفاء ومن داخل المنطقة المسماة (الخضراء) ليحذرنا من ان القادم سيكون مظلماً مالم يكن هو (بطل) المرحلة القادمة اي رئيساً للوزراء، وتكون القائمة التي خاض بها انتخابات (الضحك على الذقون) المرعية بحراب المحتل بالطبع هي الوحيدة الفريدة في تشكيل الحكومة العتيدة!!
وبالتالي يعتلي من يعتلي ويتسنم من يتسنم من زملائهم الذين لا يعرف احدهم (كوعه من بوعه) رئاسة هذه الوزارة او تلك، ليتخطى (بحنكته) جيف الفساد المالي والاداري الذي باتت تزكم الانوف، والتي ما عادت جدران وابنية الوزارات التي افرغت من معناها تغطي تسرب روائح هذه الجيف التي اوصلت العراق الى مصاف الدول الاكثر فاسداً في العالم.
نعم، قالها سياسيو العهد الجديد -ونحن لا نفتري عليهم- عهد العمالة، عهد الخيانة والدمار والخراب، العهد الذي اتى على كل شيء جميل في بلاد الرافدين فلوثه، العهد الذي اطال رقاب (الرويبضات) لتحكم وتسوم العراقيين سوء العذاب مع المحتل الغاصب وبترتيب الدوائر الصهيونية والفارسية الحاقدة الطامعة لتكون لهم مفردة (الحرب الاهلية) ورقة الضغط على هذا الشعب المسكين، لزيادة الجيوب المملوءة سحتاً فوق سحت من مال العراق المنهوب ويجهزون على ما تبقى من الانسان العراقي.
فطيلة الثلاثة اشهر الماضية بعد الانتخابات المهزلة والمؤامرات لم تهدأ في نهب العراق وقتل اهله (عتاة المجرمين) من المليشيات التابعة لاحزاب هذه العملية الشوهاء المسماة كذباً وبهتاناً (سياسية) والتي جلبت الوبال على العراق وشعبه يطلق سراحهم ليفعلوا ما يشاؤون اما الشرفاء من ابناء هذا البلد الجريح فيزج بهم في غياهب السجون حتى اطفالهم ونساؤهم لم تسلم من هذا الجرم فالمداهمات والاعتقالات للقرى الرافضة للاحتلال ومشاريعه وعملائه زادت وتيرتها بشكل لا يصدق ليزداد معها وباطراد كم السجون والمعتقلات الاحتلالية والحكومية ولتترع من فضاعتها السجون السرية بحفلات التعذيب الصاخبة.
لعبة تصفية الخطوط الجوية العراقية واعلان افلاسها هرباً من ديون الكويت لعبة لم تنطل على الكثير من العراقيين فالكل يعرف من الراسخين في العلم ان سماء العراق حالها حال ارضه وشعبه ليست بعيدة عن دناءة  الفاسدين في سرقتها لاسيما ان العراق وبحسب العارفين في الملاحة الجوية يمتلك خطوط ملاحة تفتقر لها الكثير من بلدان المنطقة إذا فهي المطمع لكل سارق وما اكثر السراق والافاكين في زمن الاحتلال وتربية الدوائر الصهيونية والفارسية الطامعة بكنوز العراق وثرواته.
ولعلي اذكر ما اثار الجدل في فترة سابقة من نوايا بعض المحسوبين على المعسكر الايراني داخل الحكومة الجوفاء في المنطقة الخضراء عندما اراد تصفية مصرف الرافدين واعلان افلاسه وكيف وقف بعض الخيرين ازاء هذه السرقة وهذه الحادثة عززت قناعة الكثير من العراقيين من خسة هذه الشرذمة التي اعتلت الحكم في العراق بحراب المحتل الآثم، فلم تكفهم سرقات المصارف في العراق مع مبالغ خيالية بتنا نسمع عنها بين فترة واخرى ليتوجو كم هذه السرقات بإعلان افلاس اكبر مصرف في العراق ليتسنى لهم بعد ذلك غرف اكبر قدر من المال العراقي المنهوب لارضاء اسيادهم في قم وتل أبيب وواشنطن وما حصل من رهن العراق لشروط ما يعرف بـ(صندق النقد الدولي) إلا عين المؤامرة التي تحدثنا عنها وسقنا الامثلة حولها فالعراق هو الآن رهن كل من هب ودب من المستثمرين المدفوعين باجندات خارجية.
ولا زلنا في الثلاثة اشهر التي تلت الانتخابات المهزلة كما قلنا وإليكم هذه المعلومة التي تبين ان السرقات والنهب للعراق ارضاً وشعباً وسماءً لا يقيدها حد جغرافي فماء العراق بات يسرق ايضاً فبعد ان سرقوا دجلة يبيتون النوايا اليوم لسرقة ماء الفرات ويبثون (دعاية) ان هذين النهرين العظيمين سيجفان آجلاً ام عاجلاً فمنسوب دجلة كما هو معلوم بدأ ينخفض منذ سنوات بفعل مشاريع السدود  التي تقيمها تركيا الا ان المعلومة الجديدة والخطيرة التآمر الكويتي الجديد على نهر الفرات بحيث ان شركة كويتية وكما تفيد الاخبار تقيم هذه الايام احواض ماء كبيرة في منطقة (...) على مجرى مسيره للتقتير على العراق بحصته من ماء الفرات بحجة قيام مشاريع زراعية عملاقة هناك.
وبعد كل هذا الاستعراض المؤلم وزمر الضلالة في المنطقة الخضراء يوهمون الشعب المبتلى بانهم في صراع ديمقراطي على كرسي الرئاسة الحكومية والعراق يضيع شعباً وارضاً وسماءً وماءً.

أضف تعليق