هيئة علماء المسلمين في العراق

مطالب الشعب الفلسطيني فوق كل شيء.. الأسد واردوغان: الكيان الصهيوني سيدفع ثمن عدوانه على الحرية
مطالب الشعب الفلسطيني فوق كل شيء.. الأسد واردوغان: الكيان الصهيوني سيدفع ثمن عدوانه على الحرية مطالب الشعب الفلسطيني فوق كل شيء.. الأسد واردوغان: الكيان الصهيوني سيدفع ثمن عدوانه على الحرية

مطالب الشعب الفلسطيني فوق كل شيء.. الأسد واردوغان: الكيان الصهيوني سيدفع ثمن عدوانه على الحرية

جدد الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان إدانتهما لاعتداء الكيان الصهيوني على أسطول الحرية، معتبرين هذا العدوان جزءا من طبيعته العدوانية، وأنه سيدفع ثمن الدماء التي أريقت. وخلال مؤتمر صحفي جمعه مع أردوغان اليوم الاثنين في أنقرة، أكد الرئيس الأسد أن العدوان الصهيوني على أسطول الحرية جريمة بشعة، وأن الكيان الصهيوني نفذ عملية قتل المتضامنين مع سبق الإصرار والتصميم بشكل مخطط.

وأبدى الأسد تضامن الشعب العربي السوري مع شقيقه الشعب التركي بفقدانه أبناء أعزاء وإخوة أثناء العدوان الإجرامي البشع الذي نفذه الكيان الصهيوني ضد أسطول الحرية، وقال: إن هؤلاء الشهداء مصيرهم الجنة، وشعورنا بفقدانهم كشعورنا بفقدان أي مواطن سوري أو فلسطيني أو أي مواطن عربي.

وأضاف الأسد أن تركية تقف اليوم مع غزة، كما وقفت مع فلسطين قبل مائة عام عندما رفضت الدولة العثمانية منحها وطنا لليهود.

من جانبه، قال رئيس الحكومة التركية اردوغان: إن الكيان الصهيوني سيدفع ثمن شهداء أسطول الحرية.

وأضاف أن الحجج الصهيونية لتبرير الاعتداء على أسطول الحرية لا تقنع أحداً، وانها واهية، وان ما ارتكبه الكيان الصهيوني هو عمل إجرامي.

واوضح أن الكيان الصهيوني يحاول التغطية على هذه الجريمة معتمدا على من يدعمه في مثل هذه الأعمال، ويشجعه عليها.

وأكد اردوغان أنه ليس كافياً أن يدين المجتمع الدولي هذه الجريمة، بل يجب تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق فيها، داعياً إلى عدم السماح بمرور هذه الجريمة دون عقاب، ويجب أن تكون هناك ردود فعل حازمة ضد الكيان الصهيوني.

وأضاف أن بلاده ستتابع الجهود لفتح تحقيق دولي في الجريمة الصهيونية بحق أسطول الحرية.

وأكد أن الكيان الصهيوني اعتاد الكذب، وانه يفعل ذلك دائماً، لافتاً إلى أن الاتهامات الصهيونية للمتضامنين على أسطول الحرية كاذبة.

وقال رئيس الوزراء التركي: إن مطالب الشعب الفلسطيني هي فوق كل شيء، ولا نستطيع أن نضعها جانباً، ومن الخطأ الكبير أن توصف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بـ"الإرهاب".

واضاف أنه ليس من حق أحد أن يعمل على بث الفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني، مطالبا في الوقت ذاته الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالانخراط في جهود المصالحة الفلسطينية.

وكان تسعة أتراك قد قتلوا في الهجوم الذي اقتحمت خلاله قوات صهيونية سفينة مرمرة التركية، وهي واحدة من ست سفن كانت تسير في أسطول في طريقه لكسر الحصار المفروض على غزة منذ ثلاث سنوات.

وجاءت زيارة الأسد خلال مشاركته في مؤتمر (التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا) الذي يشارك فيه ايضا زعماء روسيا وباكستان وأفغانستان وآخرون.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق