هيئة علماء المسلمين في العراق

مؤامرة مبيتة وقرار سيئ.. موظفو الخطوط الجوية يتهمون حكومة المالكي بحلها خدمة لمصالح كبار المسؤولين
مؤامرة مبيتة وقرار سيئ.. موظفو الخطوط الجوية يتهمون حكومة المالكي بحلها خدمة لمصالح كبار المسؤولين مؤامرة مبيتة وقرار سيئ.. موظفو الخطوط الجوية يتهمون حكومة المالكي بحلها خدمة لمصالح كبار المسؤولين

مؤامرة مبيتة وقرار سيئ.. موظفو الخطوط الجوية يتهمون حكومة المالكي بحلها خدمة لمصالح كبار المسؤولين

اتهم عاملون في الخطوط الجوية العراقية حكومة المالكي المنتهية ولايتها بأنها اتخذت قرار حل الشركة تمهيداً لخصخصتها خدمة لمصالح مسؤولين وشركات استثمارية، وليس للتهرب من مضايقات الكويت. ونسبت مصادر اعلامية الى لمياء حمزة المسؤولة عن حسابات الشركة قولها أمس الخميس: ان القرار سيئ جداً، ولم يتخذ بناء على دراسة قانونية او علمية.

وأضافت المسؤولة -التي تعمل في الخطوط العراقية منذ اكثر من 30 عاماً، بنبرة ملؤها الحنق والغضب- ان المسؤولين الذين اتخذوا هذا القرار لديهم مصلحة بحل الشركة، ويريدون خصخصتها لتأسيس شركاتهم الخاصة؟!!.

وأكدت ان اصحاب القرار هم المستفيدون الاول من حل الشركة.

وتظاهر موظفو الشركة استنكاراً للقرار الذي اتخذته حكومة المالكي في 25 ايار/ مايو الماضي. وقال مصدر في قسم التخطيط: ان هناك 3 آلاف و134 موظفاً في الشركة التي تأسست عام 1946 م، بينهم 120 طياراً و345 مهندساً.

وقال احد الموظفين مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: ان القرار عملية مبيتة لإنهاء شركة وطنية وتحويلها لمصلحة شركات خاصة تعود بالنفع على اشخاص معينين.

وأضاف انها مؤامرة ضد شركتنا.

من جهتها، قالت رسمية جاسم: ان حل الشركة سيؤدي الى ضياع مستقبل اكثر من 3 آلاف موظف خدموا عشرات السنين، ولديهم خبرات كبيرة.

ولم تشهد الخطوط الجوية العراقية اي حادث خلال رحلاتها التي امتدت الى معظم العواصم العالمية، وبلغت اعلى معدلاتها عام 1989 بعد انتهاء الحرب الإيرانية على العراق بين عامي 1980 و1988 م.

وقال المهندس سعد صبري: ان قرار حل الشركة هدفه خدمة المستثمرين، مضيفا ان حل الشركة سيدفع بشركات الطيران الاجنبية الى التقدم بهدف استثمار اسطولها، وبالتالي تضيع الخطوط الجوية بتاريخها وعامليها.

وقررت حكومة المالكي المنتهية ولايتها في 25 ايار/ مايو الماضي حل شركة الخطوط الجوية الوطنية بزعم تجنب مضايقات السلطات الكويتية التي رفعت دعوى في بريطانيا لاحتجاز الطائرة التي أجرت مؤخراً أول رحلة بين بغداد ولندن منذ عشرين عاماً.

وكان حكم قد صدر على الشركة التي تملكها الدولة بدفع اكثر من بليون دولار لنظيرتها الكويتية. ورأى صبري ان معالجة ازمة ديون الكويت ممكنة عبر قرض تقدمه وزارة المالية للخطوط الجوية، حسب تعبيره.

من جانبه، دعا مغيمس عبد الله منصور -وهو اقدم موظف في الشركة- حكومة المالكي الى العودة عن قرارها، وقال: نطالب المالكي بالعودة عن القرار ودفع ديون الكويت؛ لأنها لن تتنازل عنها بمجرد حل الشركة.

وأضاف بحزن ان حل الشركة سيلقي بالعاملين وعائلاتهم في الشوارع.

ويجثم في احدى ساحات مطار بغداد عدد من الطائرات من طراز بوينغ 747 و737 و727، وقد تغيرت ألوانها، وتدلت منها الاسلاك الكهربائية بفعل التقادم ولا سيما بتأثير الحصار الدولي الجائر الذي فرض على العراق إثر اجتياحه الكويت.

والخطوط العراقية عضو في الاتحاد العربي للنقل الجوي، تأسست مطلع العام 1946 م، وكانت تستخدم في بداياتها الطائرات البريطانية والروسية الصنع.

ولم تؤثر الحرب الإيرانية على العراق بين عامي 1980 و1988 م في رحلاتها، لكن بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 م توقفت الرحلات بصورة شاملة نتيجة فرض الحصار الدولي الظالم على العراق. وقبل العام 2003 م كان العراق يملك 17 طائرة نقل، نقل معظمها الى اماكن سرية او دول مجاورة مثل الاردن وإيران، وكذلك تونس.

وبعد الاحتلال الامريكي في اذار 2003 م قررت الشركة استئناف رحلاتها العالمية، وكانت اولاها في تشرين الاول/ اكتوبر 2004 م الى عمان، ثم الى طهران.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق