هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل 20 شخصاً وإصابة 55 آخرين جراء المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو
مقتل 20 شخصاً وإصابة 55 آخرين جراء المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو مقتل 20 شخصاً وإصابة 55 آخرين جراء المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو

مقتل 20 شخصاً وإصابة 55 آخرين جراء المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو

قتل 20 شخصاً على الأقل وأُصيب ما يزيد على 55 آخرين، خلال المعارك التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو، بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي حركة الشباب المجاهدين التي تسيطر على أنحاء واسعة من البلاد. وذكرت الأنباء الصحفية أن المعارك ما زالت مستمرة، خاصةً في المناطق الشمالية من مقديشو، وأن حركة الشباب تسعى للسيطرة على المنطقة التي تضم القصر الرئاسي ومقر الحكومة الانتقالية.

وكانت المعارك التي شهدتها العاصمة الصومالية في النصف الثاني من شهر أيار الماضي، قد أسفرت عن سقوط أكثر من 60 قتيلاً، وتشريد ما يزيد على 14 ألف شخص، وفق ما أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.

وذكرت المفوضية أن القتال المستمر بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة في الصومال، أدى إلى نزوح أكثر من 17 ألف شخص من العاصمة مقديشو خلال الشهر الماضي، مع فرار حوالي 14 ألف و300 شخص آخرين من منازلهم، خلال الأسبوعين الماضيين فقط.. مشيرة إلى أن عدد الصوماليين المشردين منذ بداية العام الحالي 2010، ارتفع إلى حوالي 200 ألف شخص، وأضافت أن معدلات القتلى ارتفعت خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تشير التقارير الميدانية إلى سقوط 60 قتيلاً على الأقل وجرح أكثر من 50 آخرين.

ومعظم الذين اضطروا للفرار خلال الأسبوعين الماضيين نزحوا من داخل مقديشو، التي تأوي أكثر من 350 ألف مشرد داخلي، بحسب مفوضية اللاجئين، وبينما استطاعت بعض العائلات أن تجد المأوي لدى أصدقاء أو أقرباء، فإن الكثيرين يعيشون في شوارع العاصمة.

ويوجد حالياً نحو 1.4 مليون مشرد داخلي في الصومال، بسبب القتال الدائر منذ عام 1991، بينما يوجد ما يزيد على 580 ألف لاجئ صومالي يعيشون في الدول المجاورة، مثل كينيا واليمن وإثيوبيا.

وتقدر منظمات إنسانية أن أعمال العنف في الصومال أدت إلى مقتل نحو 21 ألف شخص منذ بداية عام 2007، في ظل غياب حكومة مركزية فعالة، ما أدى إلى ظهور حركات مسلحة وقراصنة قبالة سواحل البلاد.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق