أطلقت سلطات الكيان الصهيوني اليوم سراح رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين الشيخ (رائد صلاح) مع ثلاثة من رفاقه اعتقلوا خلال الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية الذي يسعى لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وقد أفرجت ما تسمى "محكمة الصلح الإسرائيلية" في مدينة عسقلان عن الشيخ صلاح ورفاقه الثلاثة من فلسطينيي 48, وهم حماد أبو دعيبس ومحمد زيدان وهبة مصاروة، وجعلت الإفراج عنهم مشروطاً.
وتتمثل شروط الإفراج في الإقامة الجبرية حتى يوم الثلاثاء المقبل, وعدم المغادرة لمدة 45 يوماً, إضافة إلى دفع كفالة مقدارها 40 ألف دولار لكل واحد منهم.. وترافقت عملية الإطلاق مع إجراءات أمنية مشددة, بعد وجود جماعات يهودية متطرفة ترفض إطلاق سراح المحتجزين في محيط المحكمة .
وكان وزير الخارجية التركي (أحمد داود أوغلو) هدد ببدء إجراءات قانونية لمحاكمة الصهاينة المتورطين في الهجوم على أسطول الحرية, إذا لم تطلق سلطات الكيان سراح جميع المتضامنين مع غزة المعتقلين لديها.
هذا وقد اتهم الشيخ رائد صلاح أحد الجنود الصهاينة الذين هاجموا أسطول الحرية في عرض البحر المتوسط بمحاولة اغتياله، قائلاً : "إن الجندي الإسرائيلي أطلق النار على ناشط آخر في القافلة -يشبهه كثيراً- ظنا منه أنه الشيخ رائد صلاح، وأرداه قتيلاً".
يُذكر أن السلطات الصهيونية اعتقلت الشيخ رائد صلاح ورفاقه خلال مهاجمتها فجر الاثنين الماضي أسطول الحرية المتجه إلى غزة, والذي خلف عدداً من القتلى والجرحى في صفوف النشطاء بينما احتجز البقية فترة قبل أن تطلق قوات الاحتلال سراحهم تحت وقع الضغوط الدولية.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح.. واتهام للكيان الصهيوني بمحاولة اغتياله
