هيئة علماء المسلمين في العراق

ضباع( المالكي) والطفلة( طيبة)...إسماعيل البجراوي
ضباع( المالكي) والطفلة( طيبة)...إسماعيل البجراوي ضباع( المالكي) والطفلة( طيبة)...إسماعيل البجراوي

ضباع( المالكي) والطفلة( طيبة)...إسماعيل البجراوي

..قبل ان أبدا كلامي استحلف كل ضمير حي عروبي اسلامي كل انسان على هذه البسيطة، ماشعوره عندما تساق فلذة كبده طفلته الصغيرة وهي بعمر الزهور الى الاقبية المظلمة وتحتجز هناك والضباع البشرية تحوم حول امها لتنهش لحمها الطاهر، اجيبوني ثم عليكم لزاما ان تسمعوني،  فقد بلغ السيل الزبى في عراق الجراحات النازفة.
والله لا أعرف من اين أبدأ فقد كثرت المظالم في بلدنا المبتلى وما ان ننوي ان نحصر قضية معينة لنسلط الضوء عليها مع نهاية الاسبوع حتى نصدم بجريمة يقترفها الاحتلال او زبانيته سكنة( الحظيرة الخضراء) تجعل الدم بالعروق يغلي، واعذروني من قسوة المفردات؛ لان الواقع مرير الى ابعد حد يتصوره العقل البشري.
قبل مدة والكل علم ماخبات حكومة الاحتلال الرابعة  حالها حال التي قبلها من سجون سرية والكشف الاخير  هو سجن المطار اي فضيحة (سجن مطار المثنى) وما فيها من انتهاكات صارخة لحقوق الفرد العراقي  من امتهان للكرامة والتعذيب والضرب المبرح حتى الموت، وراحت وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية تتناول هذا الموضوع وتصدر لنا التحاليل والتقارير والتبعات القانونية لهكذا افاعيل اجرامية وكل هذا ذهب ادراج الرياح فلم يحرك لا شارع عربي ولا اسلامي ساكنا حيال هذه الفواجع في بلد الرافدين، واليوم تكشف لنا الحقائق المؤلمة  عن وجود قسم فيه معتقلين من النساء والاطفال أحضروا لانتزاع الاعترافات من ذويهم المعتقلين و المتهمين تحت التهديد باغتصاب زوجاتهم نقلت  ذلك صحيفة 'كريستيان ساينس مونتيور' الامريكية عن شاهد عيان عراقي.
حيث افاد شاهد العيان وهو عنصر في القوات الامنية  الحكومية تنّبه ضميره فاقر بانه سمع وراى صراخ طفلة لا يتجاوز عمرها الثالثة واسمها (طيبة) في احد الاقبية السرية  تلك في مطار المثنى، ليكتشف بعد ذلك ان هناك سجناً مخصصاً للنساء والاطفال ،ويضيف ان النساء يعتقلن كمتهمات ويعذبن ويجبرن على الاعتراف وفي حالات يعتقلن كورقة مقايضة وضغط على المعتقلين الرجال ودفعهم للاعتراف. وان رجلا رفض الاعتراف، فاحضروا زوجته' وقاموا بوضعها في غرفة ملاصقة لزنزانته واخذوا بضربها بشكل موجع كي يسمع صراخها ثم ذهبوا اليه وهددوه باغتصابها حالة 'لم يعترف.
وتؤكد التقارير ان معسكرات الاعتقال المؤقتة قريبة من اللواء الـ 54 من الكتيبة السادسة في الجيش الحكومي وهي الوحدة الموكلة بمهام ما يسمى مكافحة الارهاب في بغداد ومناطق متعددة من البلاد والتي تأتمر بامرة (المالكي)؛ لانه القائد العام للقوات المسلحة حيث يطالب في هذه الايام الرئيس(الطالباني) وهيئة رئاسته من تشذيب مهام (المالكي) لانه امتلك كل الصلاحيات وكأنهم هم(الحملان الوديعة) في الحظيرة الخضراء وانهم الذين لا يعلمون شيئا، وانهم المغلوب على امرهم، ونسي (ضخامة الرئيس) انه وهيئته ورفاقه في درب العمالة والخيانة من حكومات الاحتلال السابقة واللاحقة مسؤولون امام الله والتاريخ في كل ما حصل ويحصل في عراق الجراحات النازفة من جرائم يندى لها جبين الانسانية.

أضف تعليق