أصدر مجلس الأمن الدولي وبلهجة مخففة بيانا ادان فيه الهجوم الصهيوني فجر أمس على أسطول الحرية الذي كان متوجها بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة واسفر عن مقتل واصابة
العشرات من المتضامنين .. مطالبا بالإفراج الفوري عن السفن والمدنيين، وإجراء تحقيق حيادي.
واوضحت الانباء إن بيان التسوية، الذي وافقت عليه جميع الدول المشاركة في الجلسة اليت عقدها المجلس بعد عشر ساعات من المفاوضات المغلقة، جاء مخففا عما كان في النص الأصلي، حيث اكتفى بالاعراب عن الأسف العميق للهجوم الصهيوني على الاسطول والمتضامنين في المياه الدولية.. مشيرة الى ان النص الأصلي تضمن المطالبة بتحقيق مستقل وفقا للقانون الدولي.
وأكدت الانباء ان الوفد الأمريكي عطل مشروع البيان الرئاسي الذي تقدمت به تركيا بدعم عربي ورفض إدانة الهجوم الصهيوني ، كما اعترض على المطالبة بتحقيق مستقل خلال ثلاثين يوما، فيما صمم على إضافة جملة تطالب دول المنطقة بدعم الطرفين للمضي في ما يسمى بمفاوضات السلام.
وكانت الجلسة العلنية الطارئة التي عقدها المجلس المكون من 15 عضوا أمس لبحث الهجوم الصهيوني قد شهدت دعوات لرفع الحصار عن غزة والرد بحزم على الكيان الصهيوني .
ودعا مندوب فلسطين خلال الجلسة العلنية إلى إجراء تحقيق مستقل، وإطلاق جميع المحتجزين من الناشطين الذين قادتهم السلطات الصهيونية إلى ميناء أسدود .. مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ازاء هذا الكيان الذي يتصرف وكأنه فوق القانون .
وقال " لقد آن الأوان لمجلس الأمن أن يضع حدا للحصار الجائر وغير الإنساني المفروض على قطاع غزة وتطبيق القرار 1860 القاضي برفعه، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف الاستيطان الصهيوني" .
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد دعا إلى مساءلة الكيان الصهيوني ، ومطالبته بالاعتذار إلى المجتمع الدولي ورفع الحصار عن غزة .. واصفا الهجوم الهجوم الصهيوني على الأسطول الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، بأنه عمل غير مسبوق ونوع من القرصنة وانتهاك خطير للقانون الدولي .
الجدير بالذكر ان المجزرة الصهيونية واجهت تنديدا دوليا واسعا، حيث خرجت العديد من المظاهرات الاحتجاجية في كثير من دول العالم، ومن المنتظر أن يعقد مجلس حقوق الإنسان الأممي اجتماعا طارئا يوم غد الأربعاء لبحث هذه المجزرة الوحشية .
وكالات + الهيئة نت
ح
مجلس الامن الدولي يصدر بيانا خجولا يدين الهجوم الصهيوني على اسطول الحرية
