اكتنف الغموض مصير مئات من المتضامنين المشاركين في أسطول الحرية الذي تعرض اليوم الاثنين لمجزرة صهيونية أسقطت نحو 20 قتيلا، بينما أسرت قوات الاحتلال مئات منهم، بينهم نواب عرب، على رأسهم النائب الكويتي وليد الطبطبائي ونائبان بالكتلة النيابية لجماعة الإخوان المسلمين بمصر.
وكشفت جماعة الإخوان المسلمين أن من بين الأسرى في قافلة الحرية د. محمد البلتاجي أمين عام الكتلة النيابية للجماعة ود. حازم فاروق عضو الكتلة، ونفت الجماعة علمها بأية تفاصيل أخرى.
وأكد د. عصام العريان المتحدث الإعلامي باسم الجماعة أن معلوماتهم حتى الآن تؤكد اعتقال د. البلتاجى وفاروق ضمن عدد يزيد عن 700 فرد كانوا ضمن قافلة الحرية التي أبحرت عصر أمس الأحد من أمام السواحل القبرصية باتجاه غزة لكسر الحصار.
كما لم يعرف حتى الآن مصير النائب الكويتي وليد الطبطبائي الذي توجه ضمن وفد كويتي على متن سفينة الركاب (مرمرة) المشاركة في الأسطول.
ولم يتردد النائب الكويتي قبل أن تنطلق السفينة في كتابة وصيته تحديا للتهديدات الصهيونية بعد أن ارتأى منظمو الرحلة أن يكتب المشاركون وصاياهم حتى تكون رسالة للحكومة الصهيونية، كما أفادت صحيفة الرأي الكويتية.
وقد قررت الحكومة الكويتية عقد جلسة طارئة اليوم الاثنين للتداول في النتائج المترتبة على المجزرة التي كانت تقل 16 كويتيا، بينهم الطبطبائي.
وكان الطبطبائي قد قال قبل سفره في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا): نتمنى أن يكون هناك تفاعل شعبي كويتي للضغط على المجتمع الدولي لكشف نوايا "إسرائيل" تجاه منع وصول المساعدات المتجهة إلى القطاع.
وأضاف: نود إيصال رسالة إلى العالم بضرورة رفض الحصار الجائر على قطاع غزة والدعوة إلى وقف الظلم الذي يمارسه الكيان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني.
ويضم أسطول الحرية عدداً من السفن من عدة دول، تحمل على متنها 750 متضامناً من أكثر من 40 دولة، بينها 44 شخصية رسمية ونيابية وسياسية أوروبية وعربية.
وكالات + الهيئة نت
ي
بينهم نواب عرب.. الغموض يكتنف مصير أسرى أسطول الحرية
