جددت هيئة علماء المسلمين إدانتها للجرائم المتكررة من قبل الحكومة التي لا هم لها إلا زج أكبر عدد من العراقيين في سجونها وإلحاق الأذى بهم عبر الاعتقال والتنكيل والضرب المبرح والاغتصاب والإذلال النفسي والجسدي .
وأكدت الهيئة في بيان أصدرته اليوم اكتشاف سجن سري جديد قبل أيام في بغداد يعرف باسم سجن (233) ويشرف عليه اللواء عبد العامري ويضم أكثر من (168) معتقلاً، بينهم ضباط وطيارون .
واستشهد البيان بشهادة أدلى بها حرس سجن المثنى السري الذي كشف عنه الشهر الماضي أن السجن المذكور مازال يعمل خلف الظلام، وأن فيه نزلاء من نسوة وأطفال، و أن النساء يعتقلن كمتهمات ويعذبن ويجبرن على الاعتراف أو يستخدمن كورقة مقايضة وضغط على المعتقلين الرجال ودفعهم للاعتراف.
واعتبرت هيئة علماء المسلمين تغاضي مجلس الأمن والمجتمع الدولي عن الجرائم في العراق عمداً كارثة بحق العالم الإنساني الذي بدأ يفقد ثقته شيئاً فشيئاً بهذه المؤسسات العالمية.. مطالبة في الوقت نفسه مجلس الأمن بأن لا يغض الطرف كعادته عن تلك الجرائم، وأن عليه القيام بإجراء تحقيقات عادلة ونزيهة لكشف حقيقة هذه السجون والجرائم ومعاقبة المتورطين فيها .
وفي ختام بيانها طالبت الهيئة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً ولاسيما أولئك الذين يعثر عليهم في سجون سرية، لأن اعتقالهم ـ والحالة هذه ـ ليس له أي شرعية .
الهيئة نت
ج
مطالبة بإجراء تحقيقات نزيهة.. الهيئة تطالب مجلس الأمن بعدم غض الطرف عن الجرائم والسجون في العراق
