أصدر الرئيس السوداني عمر البشير مرسوما أعاد بموجبه تعيين رئيس الحكومة الإقليمية في جنوب السودان ( سلفاكير ميارديت ) نائبا أولا له، واعادة تعيين علي عثمان محمد طه نائبا له.
واوضحت الانباء ان اعادة تعيين هذين الشخصين تعد خطوة أولى فى اتجاه تشكيل البشير لحكومته الجديدة، بعد فوزه وحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالانتخابات التي جرت في نيسان الماضي وقاطعها عدد من أحزاب المعارضة.
وكان الرئيس السوداني الذي أدى اليمين الدستورية الخميس الماضي لولاية رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات قد تعهد خلال حفل تنصيبه بإجراء الاستفتاء في موعده المحدد، وأن يقول الجنوبيون كلمتهم دون إملاء أو إكراه ولا تزييف لإرادتهم في جو حر يشهده مراقبون محليون ودوليون، كما تعهد بتنفيذ استحقاقات السلام من ترسيم للحدود بين الشمال والجنوب وتكوين لمفوضيتي استفتاء الجنوب وأبيي.
وشدد البشير على إيلاء الوضع في إقليم دارفور اهتماما خاصا .. داعيا ممثلي هذا الاقليم الى العمل على عودة الحياة إلى طبيعتها وتجاوز الضغائن والثارات التي قال إنه لا يساوره شك في أنها ستحل بما يعقد من مؤتمرات للصلح، كما دعا الشركاء والأصدقاء الى مواصلة جهودهم لإكمال التسوية السلمية في الدوحة في ظل المبادرة العربية ـ الأفريقية .
يشار الى ان الاستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان المقرر إجراؤه في كانون الثاني المقبل - وفق اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005- يعد أهم التحديات التي تواجه الحكومة السودانية الجديدة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الرئيس السوداني يعيد تعيين سلفاكير ميارديت وعثمان محمد طه نائبين له في حكومته الجديدة
