اتهمت \"الحملة الأوروبية لإنهاء الحصار على قطاع غزة\" السلطات الصهيونية بمحاولة التشويش على الاتصالات بين سفن أسطول الحرية للمساعدات المتوجه إلى غزة.
وكان الكيان الصهيوني قد أعلن بحر غزة منطقةً عسكرية مغلقة وأشار إلى أن بوارجَه ستنتشر قبالة سواحل القطاع لمنع الأسطول من الوصول، معتبراً أن أسطول الحرية "يشكل تهديدا لأمنه" وهددت سلطات الكيان بأنها ستعتقل جميع ركاب سفن الأسطول.
من جانبها أكدت الحملة الأوروبية بأن سفن الأسطول بعد أن أكملت تجمعها في النقطة المحددة لها وسط المياه الدولية قبالة السواحل القبرصية وتجاوزت كل العقبات؛ ستتجه اليوم 30 أيار إلى سواحل غزة.
وتضاربت الأنباء حول موعد وصول هذا الأسطول، ففي الوقت التي ودرت أنباء عن وصول السفن نهار اليوم الأحد بعد تأخير جاء إثر أعطال فنية تعرضت لها سفينتان من الأسطول ولضمان وصول البرلمانيين الأوروبيين على متن السفينة اليونانية بعد أن تعرضت لعرقلة من قبل السلطات القبرصية، وردت أنباء أخرى تفيد بان سفن الأسطول ستصل إلى سواحل غزة يوم غد الاثنين.
وطالب رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة (إسماعيل هنية) في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس عقب تفقده ميناء غزة البحري للاطلاع على الاستعدادات لاستقبال "أسطول الحرية" القادم إلى القطاع ، طالب المجتمع الدولي بمساندة سفن الأسطول والتصدي لإجراءات المنع التي يقوم بها الكيان الصهيوني، وقال: "حتى وان تعرضت إسرائيل للسفن المشاركة في الأسطول فإن ذلك سيعد نصراً للقطاع وفضيحة لإسرائيل لان المزيد من السفن ستتلوا هذه القافلة وان الحصار سيكسر".
وكالات + الهيئة نت
ج
سفن أسطول الحرية تنطلق إلى غزة بعد تجاوزها كل العقبات
