هيئة علماء المسلمين في العراق

في افادته امام لجنة التحقيق البريطانية..بول بريمر يعترف بسوء التخطيط لغزو العراق
في افادته امام لجنة التحقيق البريطانية..بول بريمر يعترف بسوء التخطيط لغزو العراق في افادته امام لجنة التحقيق البريطانية..بول بريمر يعترف بسوء التخطيط لغزو العراق

في افادته امام لجنة التحقيق البريطانية..بول بريمر يعترف بسوء التخطيط لغزو العراق

أعترف ( بول بريمر ) الحاكم المدني الامريكي للعراق بعد الاحتلال الغاشم بأن التخطيط للغزو عام 2003 لم يكن ملائما وأنه لم يتم إرسال ما يكفي من قوات لضمان الأمن. ونقلت الانباء عن بريمر ـ الذي قاد ما تسمى بسلطة التحالف المؤقتة لمدة 13 شهرا بعد الإحتلال السافر ـ قوله خلال افادته أمام لجنة التحقيق البريطانية في الحرب ضد العراق ، " إن المسؤولين عن التخطيط للغزو أساؤوا التقدير بشكل خطير، وأن الصعوبات التي نتجت عن الضعف المزمن في موارد جهود سلطة التحالف المؤقتة كانت هائلة ".

واضاف :  " أن التحالف لم يكن قادرا على توفير الأمن المناسب للمواطنين العراقيين، وهذه المشكلة تغلغلت فعليا في كل ما قمنا أو حاولنا القيام به خلال الأربعة عشر شهرا التي وُجدت فيها سلطة التحالف المؤقتة ".

وقال بريمر في إفادته " كان من الواضح بالنسبة لي منذ البداية أن التخطيط قبل الحرب لم يكن كافيا ويرجع ذلك بشكل كبير إلى أنه كان مبنيا على افتراضات غير صحيحة بشأن طبيعة الموقف على الأرض بعد الحرب ".. مشيرا الى انه كان يشعر بالقلق قبل توجهه إلى بغداد لان التحالف ليست لديه القوات الكافية للقيام بمهمته الأولية وهي توفير الأمن للشعب العراقي.

وأضاف بريمر " إن الفشل في كبح أعمال العنف وعمليات النهب التي اعقبت الاحتلال كلف الاقتصاد العراقي نحو 12 مليار دولار، لكن الخسارة الأكبر كانت فشل التحالف في توفير الأمن الأساسي للشعب العراقي .

وفي ختام افادته جدد بول بريمر دفاعه عن قراراته الجائرة وعلى رأسها حل الجيش العراقي السابق بعد الاحتلال والذي اعتبره كثير من الخبراء خطأً فادحاً ، ومنع أعضاء حزب البعث من شغل مناصب في الحكومات التي شكلها الاحتلال .

واشارت الانباء الى ان لجنة التحقيق البريطانية في الحرب ضد العراق التي يرأسها جون تشيلكوت، أكدت أنها حصلت خلال الشهر الجاري على إفادات عدد من المسؤولين الأمريكيين بينهم بريمر، لكنها نشرت تفاصيل شهادات من وافقوا على إعلان أسمائهم فقط.

الجدير بالذكر ان اللجنة البريطانية المكونة من خمسة أشخاص كانت قد بدأت عملها العام الماضي، حيث استجوبت بالفعل رئيسي الوزراء السابقين غوردون براون، وتوني بلير التابع الذليل لرئيس الادارة الامريكية السابق بوش الصغير الذي قاد غزو واحتلال العراق في آذار عام 2003.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق