هيئة علماء المسلمين في العراق

اللجنة البريطانية للتحقيق بالحرب ضد العراق تستجوب قادة عسكريين ومسؤولين أمريكيين
اللجنة البريطانية للتحقيق بالحرب ضد العراق تستجوب قادة عسكريين ومسؤولين أمريكيين اللجنة البريطانية للتحقيق بالحرب ضد العراق تستجوب قادة عسكريين ومسؤولين أمريكيين

اللجنة البريطانية للتحقيق بالحرب ضد العراق تستجوب قادة عسكريين ومسؤولين أمريكيين

وصلت اللجنة البريطانية الخاصة بالتحقيق في الحرب ضد العراق إلى الولايات المتحدة اليوم في مهمة تستغرق خمسة أيام لاستجواب قادة عسكريين ومسؤولين أمريكيين. واوضحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم إن زيارة اللجنة التي يرأسها " جون تشيلكوت" هي جزء من التحقيق حول دور الحكومة البريطانية في الغزو الذي قادته الادارة الامريكية برئاسة بوش الصغير ضد العراق عام 2003.. مشيرة الى ان هذه اللجنة المكونة من خمسة اعضاء، ستزور بوسطن إلى جانب واشنطن بعد أن زارت فرنسا مطلع الشهر الجاري لاستجواب وزير خارجيتها السابق ( دومينيك دو فيليبان )، وستشمل زيارتها إلى الولايات المتحد اجراء مناقشات خاصة مع مسؤولين وقادة عسكريين سابقين لم تكشف النقاب عن اسمائهم.

ونسبت الـ( بي بي سي ) إلى متحدث باسم لجنة التحقيق قوله " منذ انتهاء الجولة الأولى من جلسات الاستماع العامة في آذار الماضي، قامت اللجنة بتحليل الشهادات التي حصلت عليها خلال جلسات الاستماع ودراسة آلاف الوثائق الحكومية السرية ".

يشار الى ان تقارير صحفية كانت قد اكدت سابقا بأن لجنة التحقيق البريطانية في الحرب ضد العراق طلبت من مسؤولين بارزين في الادارة الامريكية السابقة بينهم "جورج بوش وديك تشيني وكوندوليزا رايس ودونالد رامسفيلد وستيفن هادلي" تقديم شهاداتهم أمامها.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ( غوردون براون ) قد اعلن أمام مجلس العموم (البرلمان) في حزيران الماضي تشكيل لجنة مكونة من خمسة أعضاء برئاسة جون تشيلكوت لإجراء تحقيق مستقل حول الحرب ضد العراق، يغطي الفترة الواقعة بين صيف عام 2001 وحتى نهاية تموز الماضي .. موضحا إن اللجنة تتمتع بمداخل إلى جميع المعلومات الحكومية ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بالحرب ضد العراق وان صلاحياتها تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.

الجدير بالذكر ان لجنة التحقيق الخاصة بالحرب ضد العراق بدأت جلساتها العلنية في تشرين الثاني الماضي لمراجعة السياسة التي تبنتها الحكومة البريطانية حول العراق خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 2001 و 2009 ) واستمعت الى افادات أكثر من 40 شاهداً من الشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية البريطانية، كان أبرزها رئيس الوزراء السابق توني بلير وخلفه غوردن براون.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق