هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (707) المتعلق بوفاة سبعة سجناء قضوا نحبهم خنقا
بيان رقم (707) المتعلق بوفاة سبعة سجناء قضوا نحبهم خنقا بيان رقم (707) المتعلق بوفاة سبعة سجناء قضوا نحبهم خنقا

بيان رقم (707) المتعلق بوفاة سبعة سجناء قضوا نحبهم خنقا

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين بياناً أدانت فيه الحادث الإجرامي البشع الذي تسبب بوفاة سبعة معتقلين خلال نقلهم من أحد المعتقلات الحكومية إلى الهيئة التحقيقية في وزارة الداخلية الحالية في سيارة معدومة النوافذ، وأبدت الهيئة استغرابها من الصمت الدولي الرهيب حيال المعتقلين وما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم، وفيما يأتي نص البيان : بيان رقم (707)

المتعلق بوفاة سبع سجناء قضوا نحبهم خنقا

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:

ففي تصريح لوزيرة حقوق الإنسان في الحكومة الحالية حول بيان سبب وفاة سبعة من السجناء العراقيين الأربعاء الماضي 12 آيار الجاري أثناء نقلهم من معتقل تابع لوزارة الدفاع إلى الهيئة التحقيقية في وزارة الداخلية في سيارة معدومة النوافذ، قالت: "كل الاحتمالات مفتوحة بشأن الأسباب التي أدت إلى وفاة السجناء السبعة أثناء عملية نقلهم"، مشيرة إلى"إمكانية وجود جهات غير معروفة تقف وراء وفاة السجناء السبعة" مبينة أن "عملية نقل السجناء من سجن التاجي إلى سجن التسفيرات كانت لغرض التحقق من المعلومات الصادرة بحقهم"، وانه "كان من المتوقع إطلاق سراح بعضهم في حال عدم وجود أدلة".

إن هذا الحادث الإجرامي البشع يؤكد للعالم اجمع أننا أمام جريمة منظمة ترعاها الأجهزة الأمنية للحكومة الحالية، وبالتالي فإن جميع من في سجون الحكومة الحالية هم في خطر شديد، ومعرضون للتصفية الجسدية، وما هذه الحادثة إلا دليل ظاهر يشكل غيضا من فيض، وما خفي أعظم .

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم بحق المعتقلين، فإنها تستغرب من الصمت الدولي الرهيب حيالهم، وتطالب المجتمع الدولي، والمؤسسات الإنسانية التي تعمل في مجال الحفاظ على حقوق الإنسان التدخل الفوري لوضع حد ونهاية لملف المعتقلين، كما تدعو كافة أحرار العالم للتنديد علناً بهذه الممارسات التي كانت وما تزال تجر على أبناء الشعب العراقي الويلات.


الأمانة العامة
2 جمادى الآخرة 1431 هـ
16 / 5 / 2010 م

أضف تعليق