ادانت الامانة العامة في هيئة علماء المسلمين التفجيرات واعمال العنف التي طالت بغداد وبعض المحافظات واكدت الهيئة أن الحكومة جاوزت كل حد في ظلمها وغيها لهذا الشعب داعية أبناء العراق كافة إلى الوقوف صفاً واحداً بوجه المجرمين
الذين يستبيحون دماء الأبرياء، ويسعون لتدمير العراق وإطالة أمد الاحتلال وأعوانه.
وفي ما ياتي نص البيان:
بيان رقم (705)
المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت العاصمة بغداد وبعض المحافظات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فإن ما يجري من هدر للدماء أبناء شعبنا العراقي وإزهاق لأرواحهم وانتهاك لحرماتهم إنما تقف وراءه جهات حاقدة هدفها القضاء على وحدة العراق أرضاً وشعباً وزرع بذور الفتنة والتقسيم، وتهيأة البلاد لتكون مسرحاً لأعمال عنف الخاسر الأكبر فيها الشعب العراقي.
فقد حدثت يوم أمس الاثنين 10/5/2010 سلسلة من التفجيرات الدامية وأعمال العنف بحق المواطنين الأبرياء في عموم أنحاء القطر مثل (البصرة والحلة والمحمودية والحسينية وأبو غريب والمسيب والصويرة والطارمية واليوسفية والموصل)، راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح.
وفي الوقت الذي ينسكب فيه دم العراقيين على هذا النحو من الغزارة، لم تكف قوات الحكومة الأمنية عن الإضرار بالشعب العراقي على الوجه المعتاد من قبلها، فقد شنت حملات مداهمة في عدد من مدن العراق ولاسيما العاصمة بغداد وضواحيها، اعتقلت خلالها العشرات، والجديد هذه المرة الاعتقال على بطاقة العائلة التموينية، حيث يترك للعائلة فرد واحد ويعتقل الآخرون كما أكد ذلك شهود عيان.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، وترى أن الحكومة جاوزت كل حد في ظلمها وغيها لهذا الشعب داعية أبناء العراق كافة إلى الوقوف صفاً واحداً بوجه المجرمين الذين يستبيحون دماء الأبرياء، ويسعون لتدمير العراق وإطالة أمد الاحتلال وأعوانه.
نسأل الله تعالى أن يتغمد من ذهب إليه شهيداً برحمته الواسعة، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب أبناء شعبنا الصابر كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
27 جمادى الأولى 1431 هـ
11 / 5 / 2010 م
بيان رقم (705) المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت العاصمة بغداد وبعض المحافظات
