أكد رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك المطران باسيليوس جرجس القس موسى أن جوا من الرعب يسود الأوساط الطلابية المسيحية والمجتمع المسيحي بشكل عام في العراق، وذلك إثر الهجوم على حافلات تنقل طلبة مسيحيين بجامعة الموصل، أودى بحياة أربعة طلاب وجرح أكثر من 80 آخرين الأحد الماضي.
ونقلت مصادر صحفية عن رئيس أساقفة السريان الكاثوليك قوله: إن الحادث يشير إلى استهداف واضح وصريح للطلبة المسيحيين، وإن مجلس مطارنة الموصل طالب بالسماح لهم بإجراء إمتحاناتهم النهائية القادمة في مناطق آمنة بالبلدات التي يسكنون فيها.
وحمل حكومة المالكي المنتهية ولايتها المسؤولية عن إحلال الأمن وضمانه في البلاد، مضيفا أن أحداثا كهذه تترك جرحا أليما وعميقا في نفوسنا، وربما كوّنت لدى المسيحيين دافعا لحل مشكلتهم هذه بالهجرة.
ووصف هذا الحادث بأنه عمل غير إنساني وغير مشروع، وأن هدفه الأول زرع البلبلة والفتنة والرعب؛ لأنه استهدف طلبة لا يمثلون رجال سياسة أو أحزابا أو أشخاصا يتصارعون على السلطة.
وقال المطران: إنه ليس محض صدفة، وإننا نتهم "الشيطان وأعوانه"، وإن البحث عن هؤلاء هو من لب مهام الحكومة، وفق تعبيره.
وأضاف أن مجلس المطارنة طالب بإجراء تحقيق في الحادث؛ لأن من يقوم به ليس إلا مجرد منفذ تقف وراءه جهات تدفعه أو تدفع له، وهي التي تمثل الجاني الحقيقي وتستحق المحاكمة، فالأمر يتعلق بحياة أبناء الوطن ومستقبله، وهو ليس لعبة بأيدي أحزاب دينية أو سياسية.
وقال: طالبنا بإجراء تحقيق كامل، ولا نرضى بأن تخبرنا السلطات بأنها ألقت القبض على الجناة ثم لا نعود نعلم شيئا عما جرى لهم فيما بعد، بل نطالب بإجراء التحقيق وفقا للقوانين العراقية، وإن كانت الحكومة غير قادرة على هذا، فإننا نطالب بتشكيل لجان تحقيق دولية لتتبع القضية.
وكالات + الهيئة نت
ي
مطران الموصل: الرعب يعم الأوساط الطلابية المسيحية والمجتمع المسيحي بشكل عام
