هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (703) المتعلق بسعي مسعود البرزاني إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة اتحادات
بيان رقم (703) المتعلق بسعي مسعود البرزاني إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة اتحادات بيان رقم (703) المتعلق بسعي مسعود البرزاني إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة اتحادات

بيان رقم (703) المتعلق بسعي مسعود البرزاني إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة اتحادات

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا بخصوص تصريحات مسعود البرزاني الأخيرة وسعيه إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة اتحادات وقالت الهيئة إن الحفاظ على وحدة العراق هدف استراتيجي لشرفاء الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته وقواه الوطنية المناهضة للاحتلال، وأشارت الهيئة إن الدماء الطاهرة التي بذلت من اجل تحرير العراق ووحدته ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف النبيل، وفيما يأتي نص البيان: بيان رقم (703)
المتعلق بسعي مسعود البرزاني إلى تقسيم العراق إلى ثلاث اتحادات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه. وبعد:
على عادته في المجازفة بالتصريحات، وبناء الأحلام على الأوهام ،صرح مسعود البرزاني رئيس ما يسمى إقليم كردستان لصحيفة نيويورك تايمز، إن الحديث عن عراق موحد هو أشبه بأحلام ورغبات العصافير، وأنه يسعى إلى تقسيم العراق إلى ثلاث اتحادات: الأكراد في الشمال، والعرب السنة في الوسط والغرب، والشيعة في جنوب البلاد.
وفي الوقت الذي لا يحق لمسعود وأمثاله  مثل هذا الطرح، لان إقليمه في الأساس لا شرعية له، فهو ثمرة من ثمار الاحتلال، وعليه أن يعلم إن الحفاظ على وحدة العراق هدف استراتيجي لشرفاء الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته وقواه الوطنية المناهضة للاحتلال، بمن فيهم اسود المقاومة العراقية الباسلة طليعة الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه، وإن الدماء الطاهرة التي بذلت من اجل تحرير العراق ووحدته ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف النبيل.
أما الرؤية لما سيكون عليه مستقبل العراق السياسي، والنمط الذي يتم على أساسه التعامل مع الملفات العراقية، بما فيها الملف الكردي، فهذا سيكون بإذن الله على يد القوى الوطنية آنفة الذكر، والتي يعد شعبنا الكردي جزء أساسيا منها، وذلك بعد أن يتحرر البلد، وتعود للشعب حريته وإرادته، وقراراته الشرعية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه التصريحات المشبوهة والمتكررة، فإنها تهيب بأبناء شعبنا الكردي ومنظماته السياسية والمدنية إلى إدانتها واستنكارها، لعلمنا بحبها لبلدها وصدق انتمائها إليه وعدم ارتمائها بأحضان أعدائه.
قال الله تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}.
الأمانة العامة
22 جمادى الأولى 1431 هـ
6 / 5 / 2010 م

أضف تعليق