هيئة علماء المسلمين في العراق

المسؤولون مهملون.. تحذيرات من سقوط منارة الحدباء في الموصل
المسؤولون مهملون.. تحذيرات من سقوط منارة الحدباء في الموصل المسؤولون مهملون.. تحذيرات من سقوط منارة الحدباء في الموصل

المسؤولون مهملون.. تحذيرات من سقوط منارة الحدباء في الموصل

حذر مختصون في مديرية بيئة نينوى من سقوط منارة الحدباء في الموصل وانهيارها بالكامل نتيجة العوامل البيئة التي تتعرض لها وإهمال المسؤولين في المحافظة. ونسبت مصادر اعلامية الى مدير شعبة الاعلام والتوعية البيئية نشوان شاكر مصطفى في تصريحات صحفية: ان التراث الطبيعي والثقافي المحلي يواجه تهديداً بالاندثار والزوال على اثر عوامل بيئية عديدة باتت بمرور الزمن تشكل خطراً لا بد من التصدي له، ولا بد من تكثيف المساعي والجهود للحفاظ على هذا التراث؛ لأنه يمثل حضارة الشعوب، ويعكس ثقافاتها، كما انه يعد ثروة وطنية كبيرة يستوجب الاهتمام بها وانقاذها من الضياع.

واضاف ان من اهم المعالم التي تميز مدينة الموصل هو منارة الحدباء لما لها من تاريخ امتد إلى مئات السنين عندما بنيت على يد بدر الدين الزنكي حتى ان المدينة سميت بالحدباء نسبة لها، ومن الممكن ان ترشح لتسجيلها كموقع تراثي عالمي في منظمة اليونوسكو لحمايتها من السقوط، وتحظى بدعم من المنظمات الدولية.

واوضح أن هذه المنارة تعاني من عوامل بيئية كثيرة تجعلها عرضة للسقوط، منها ان اغلب تصاريف المياه الثقيلة من الدور السكنية القريبة من الموقع تصب تحت قاعدة المنارة، الامر الذي ادى إلى تآكل أسسها، وكذلك ان وجود بقايا لأسوار يقال انها لمدرسة قديمة ومتهدمة ومرتبطة بقاعدة المنارة جعل من فنائها مكانا لتكديس النفايات وتجمع المياه الراكدة، وهذا أثر سلباً على الركائز الاساسية لقاعدة المنارة، اضافة إلى وجود انقاض بناء حول محيط المنارة.

وطالب في حديثه الجهات المعنية بالتحرك السريع والفوري لمعالجة اسباب انهيار المنارة قائلاَ: يجب تشكيل لجنة من دائرة الآثار والوقف والمحافظة لتسريع صيانة المنارة والعمل على ترميم الشقوق التي تصيبها، كما يجب تنظيم فريق عمل من الدوائر المعنية ولا سيما دائرة المجاري للحد من تسريب المياه الثقيلة التي تصب تحت قاعدة المنارة، اضافة إلى رفع مديرية بلديات الموصل السور الذي يحيط بالمنارة، وذلك من اجل الحد من رمي النفايات والأنقاض قرب فناء المنارة.

الجدير بالذكر ان منارة الحدباء هي جزء من الجامع النوري الكبير الذي شيد سنة (566 – 568 هـ)، وتقع في منطقة الفاروق وسط الموصل، وتدار بإشراف مباشر من مديرية اوقاف نينوى.


وكالات +    الهيئة نت     

ي

أضف تعليق