هيئة علماء المسلمين في العراق

حروب أمريكا باسم (الرب والوطن)؟!.. جنود الاحتلال يعترفون بقتل العراقيين بدم بارد
حروب أمريكا باسم (الرب والوطن)؟!.. جنود الاحتلال يعترفون بقتل العراقيين بدم بارد حروب أمريكا باسم (الرب والوطن)؟!.. جنود الاحتلال يعترفون بقتل العراقيين بدم بارد

حروب أمريكا باسم (الرب والوطن)؟!.. جنود الاحتلال يعترفون بقتل العراقيين بدم بارد

اعترف اثنان من جنود الاحتلال الأمريكي بانهما قتلا المدنيين العراقيين بدم بارد وبشكل عشوائي, مؤكدين بذلك ما جاء في شريط فيلم \"ويكيليكس\" الذي نفت صحته واشنطن. وبعث الجنديان -وهما إيثان ماكورد وجون ستيبر- برسالة اعتذار إلى الشعب العراقي قالا فيها: إلى كل العراقيين الذين لقي ذووهم حتفهم أو أصيبوا كضحايا على يد الجنود الأمريكيين –ونخص منهم بالذكر الذين تعرضوا لإطلاق نار في تموز/ يوليو 2007 ببغداد كما ظهر في فيلم "ويكيليكس"- نتقدم لكم بخالص الاعتذار والندم مع إدراكنا بأن كلماتنا وأفعالنا لن تعيد من فقدتموهم.

وأضافا أننا من الجنود الذين احتلوا الحي الذي وقع فيه إطلاق نار في بلادكم، وأننا نعلم أنه لا سبيل لإعادة مَن قتلوا على أيدينا، وأن ما نهدف إليه هو التعلم من أخطائنا وفعل أي شيء لإبلاغ الآخرين بهذه التجربة المريرة ولا سيما أن الشعب الأمريكي بحاجة إلى معرفة ما حدث في هذه الحادثة وما يرتكبه الجيش الأمريكي بالعراق.

وتابعا: والآن، فإننا نسألكم عن السبيل الذي يمكننا أن نُكفر به عن جريمتنا وإصلاح الأضرار التي لحقت بكم جراء فعلنا؟!!.

وزاد الجنديان: نؤكد لكم بأننا كنا نَروي ما حدث لكل من يستمع إلينا من الشعب الأمريكي لإطلاعهم على أن ما جاء بشريط فيديو "وكيليكس" هو الحقيقة، وهو بداية الكشف عن مدى المعاناة التي تسببنا لكم فيها باحتلالنا لأراضيكم.

وأكد الجنديان أنهما تحدثا إلى كثير من الجنود الآخرين الذين احتلوا العراق, موضحين أن ما عرض بشريط "وكيليكس" من قتل للمدنيين العراقيين هو أمر يحدث يوميا في العراق؛ لأن هذه هي طبيعة الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة الامريكية.

وشددا على أنهما يعترفان بمسؤوليتهما ومسؤولية الآخرين عن الضحايا الذين قتلوا بدم بارد باسم "الرب والوطن"؟!!, مشيرين إلى أن التعليمات التي كانت لديهم هي إطلاق النار على أي هدف عند الاشتباه.

وأعلنا أنهما تعرضا للتوبيخ من قادتهما عندما نقلا طفلين كانا بين المصابين إلى أحد المصحات لإسعافهما وانقاذهما من الموت, لافتين إلى أنهما طلبا من القادة إدخالهما إلى مصحة نفسية لعلاجهما  إلا أن القادة رفضوا.

وكذّب الجنديان تصريحات وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الذي أكد أن سمعة الولايات المتحدة الامريكية لن تتأثر بسبب عرض هذا الشريط, مشيرين إلى أن هذا الرأي لا يعبر عن جميع الأمريكيين، وأن سمعة الولايات المتحدة الامريكية تتلاشى، وتسوء، وتزداد سوادا أمام البشر.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق