أكد المفكر السعودي مهنا الحبيل أن ما حققته هيئة علماء المسلمين من إنجاز تمحور على كشف محاور الاحتلال وأهدافه وتثبيت مشروعٍ وطني يُواجه الاحتلال ويُعزز الخطاب السياسي الرديف
للمقاومة الإسلامية الوطنية العراقية كانَ نجاحاً كبيراً من الصعب بل من المستحيل أن يتحصَّل في مثل تلك الظروف وألوان العداء والتآمر والتحالف الأميركي الإيراني الذي وجه جميعاً ضد هيئة علماء المسلمين ومؤسساتها وشخصياتها.
وقال الحبيل في حوار صحفي اجراه معه مراسل الهيئة نت في العاصمة الاردنية عمان ( جاسم الشمري ) إن الخارطة السياسية الجديدة في العراق لا تختلفْ كثيراً عن قواعد اللعبة الرئيسية التي دشنها الاحتلال المزدوج الأميركي الإيراني .. موضحا أن الحراك السياسي والإعلامي والتواصل معَ المحيط الجغرافي الموالي ضرورة لمشروع المقاومة العراقيةالسياسي وإن كانَ حساساً وتزلُّ به القدم عند البعض من غير ذوي الخبرة، ولكن لابدَّ من ولوجـه وتوحيد الرؤيا حوله.
ودعا فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية العراقية وتجمعاتها المركزية الثلاث إلى الاتفاق على رؤيا سياسية مشتركة وخارطة طريق وإن لم تندمج تنظيمياً .
وفيما يأتي نص الحوار:ـ
* الهيئة نت : المشهد العراقي بعد سبع سنوات من الاحتلال، كيف تنظرون إليه؟
// الحبيل: المشهد العراقي بعد حصاد العدوان الآثم له عدة مساقط للرؤية أولها بلا شك هو عاطفي وإنساني يبرز حجم التآمر على إنسان العراق ووحدته الاجتماعية ومنظومته الوطنية التي كانت طوال التاريخ محضناً صلبا للانتماء العربي الإسلامي كتاريخ وانتماء وليس كنظام سياسي لأي مرحلة ، وهذا الحصاد ذاته أسفر عن حجم التضليل الكاذب والوقاحة المتناهية للاحتلال وشركائه وكيف كانوا يعلنون شعارات الديمقراطية وحرية الشعوب ثم أضحوا يتنازعون على ذبح العراق وسرقة ثرواته وتآمر علني من قبل تلك الجماعات إلى تسليم العراق إلى هيمنة إقليمية تكره استقرار العراق وحريته وتتحد مع واشنطن في إسقاط قوته وقوة العرب ثم يزحف أدعياء الحرية تحت حراب المحتلين لتقديم وطنهم هدية يحتضنها الطرف الإقليمي جغرافياً ونفطياً تسلم لقبعات الإرهابيين في واشنطن .
مشهد العراق مؤلم لان هذا العراق هو من علم الخليج العربي والوطن العربي معنى رضاعة قيم الوحدة والتضامن بين الطائفتين وإخوانهم المسيحيين على المستوى الحضاري والاجتماعي الإنساني الذي استمر مع تشكيلات نظم الحكم السياسية وتوجهاته الأيدلوجية فأتى شركاء الاحتلال ليفجعوه ويفجعوا العرب بضرب ذلك الانسجام والاندماج الإنساني العريق ليقدم لنا المشهد في صورة جلية تصل إلى حد اليقين أن شركاء الاحتلال صنعوا تلك الكارثة الطائفية ونموها ثم فجروها لتهدم مناعة الوطن أمام الاحتلال المزدوج ألا شاهت وجوههم ...ومهما أجبتك عن هذا المشهد فلن أستطيع أن أصوره ألا يكفي أن جنائزه باتت لا تحصى وضحاياه من الأطفال والنساء والأحرار جف القلم ولم تجف دمائهم المراقة وهي كانت ولا تزال سواء بأيديهم أو أيدي من استدعوهم في حساب المجرمين المحتلين وشركائهم .
* الهيئة نت : كيف تقرأ الخارطة السياسية في العراق بعد الانتخابات؟
// الحبيل: الخارطة السياسية الجديدة في العراق لا تختلفْ كثيراً عن قواعد اللعبة الرئيسية التي دشنها الاحتلال المزدوج الأميركي والإيراني سوى أنها كانت في سياق مشروعٍ جديدٍ في الشكل قُدِّمَ لاستدراج القاعدة السنية المنهكة والمتآمر عليها لكونها أرض المقاومة ومعقلها الصلب فقدِّمَ لها هذا المشروع سواءً كان ذلك عبر وسطاء باجتهاد وحسن نية أو عبر عملاء كانوا يعرفون خلاصة مهمتهم فخُــدِعَ الناس بأن هذا المشروع الجديد سيشكل لهم انطلاقة توازن سياسي تُغيِّـر سيناريو الحكم الطائفي الإرهابي القائم في بغداد.
والحقيقة أنَّ المتأمل خاصةً في منظور التحليل السياسي الاستراتيجي يُدركُ تماماً أن كلا الشريكين كانا مستفيدين من تجديد الحياة في العملية السياسية التي زرعَ أصولها بول بريمر وشركائه ، بمعنى أنَّ خلاصة تمرير الانتخابات الأخيرة كانَ متفقاً عليها بينَ الإيرانيين والأميركيين كأصولٍ رئيسية في قواعد اللعبة التي أسقطت العراق العربي والعراق الوطني والعراق الإسلامي القوي في وحدته وإمكانياته إنما تداور النزاع بينَ القطبين هوَ في مسألة إعادة توزيع الكومبارس إلى مواقع يعتقد كلا الطرفين أنهُ يتقدَّم على حساب الآخر.
وعليه وحين أسفرت النتيجة التي روَّجَ لها الأميركيون سابقاً باعتبارها ستخرق الإطباق الإيراني أعيدت القضية مجدداً إلى ذات المسار من التحريض الطائفي وعادت إيران لكي تطبق على المسرح مُجدداً وأضحى جلياً أن كل مصطلحات الديمقراطية وقواعد المشروع السياسي للتغيير إنما كانت مصطلحات تتردد في أروقة العالم وهيَ هُنا في العراق الأسير الجريح موائمات بين صفقة وصراع مصالح.
والذي يتأمل جيداً في الموقف الأميركي سوف يجد أن مواقف واشنطن من العملية السياسية الجديدة والانتخابات الأخيرة كانت عائمة استهدفت النظام الرسمي العربي لتغطيتها ضمنياً وحين تقدَّمَ الإيرانيون أحجمَ الموقف الأميركي ووقفَ عند المعاتبة الهادئة أو الحادة ثمَّ عادت واشنطن وطهران مرةً أخرى لاستخدام نتائج الانتخابات وتوترات العملية السياسية الجديدة إلى بطاقات صراع أو تفاوض لإعادة الحوار عن محاور الصفقة الرئيسية ، وقد يقتضي هذا المشهد أن يُصفَّى حلفاء السيد إياد علاوي ثمَّ يُعـاد تهجينه أو إيداعه في قالب معارضة صوتيّ بعدَ أن أدت تلكَ العملية أدوارها الرئيسية.
* الهيئة نت : هل تعتقد أن يد أمريكا بعيدة عن هذه الانتخابات ونتائجها؟
// الحبيل: الإجابة على هذا السؤال ضمنته جوابي السابق ليسَ بالضرورة أن يتدخل الأميركيون في تفاصيل النتائج لكنهم يُدركون أنهم سلَّموا صندوق الاقتراع ومفتاحه بيد الإيرانيين ولذلك وكما قلت فما يهمّ واشنطن هوَ تمريـر هذه المرحلة بخسائر أقلّ وبمنع أي فرصة لقيام مشروع إنقاذ وطني عراقي تتبناه قوى المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية وحلفائها السياسيين وفي مقدمتهم زعيم العراق الكبير الشيخ حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين والقوى الوطنية المساندة.
* الهيئة نت : من الذي أجبر الأمريكان على التفكير بالرحيل من العراق؟
// الحبيل: لقد كان العنصر الرئيسي والأول في تحديد قرار انسحاب الأميركيين إلى قواعدهم هوَ هزيمة المشروع الأميركي في نسخ متتالية على يد المقاومة العراقية ومن تابع المشهد منذ عهد الحكم العسكري المباشر للاحتلال الأميركي وإعلان الرئيس جورج بوش الثاني من البارجة الحربية الأميركية في الخليج العربي احتلاله العراق وانتصاره المزعوم فقد تزامن ذلك معَ إعلان مشروع سياسي بهيمنة تنفيذية عسكرياً وسياسياً واقتصادياً في العراق ثمَّ تغيَّرت نُسخ هذا المشروع الذي لولا نجاحه في استدعاء الطائفية ومساعدة الأطراف الأخرى له لما استطاع أن يصمد أمام حرب التحرير الشرسة على العدو والعظيمة في تضحياتها وتفوقها الميداني وإثرَ ذلك اضطرَّ الأميركيون بالتنسيق الدقيق معَ شركائهم الإيرانيين على إعداد مشاريع سياسية تُحاول أن تُخفي وجه الاحتلال عن المشهد واستبداله بأقنعةٍ بديلة ومعَ تحفظي على حقيقة الانسحاب الكلي وأين ستذهب تلك القوات إلا أنه من غير المستبعد أن يسحب الأميركيون عدداً كبيراً من قواتهم إلى مناطق قريبة من العراق والخطير في ذلك هوَ ما يهيئُ لهُ العراق من حربٍ طائفية جديدة يُطبق فيها شركاء الاحتلال الأوائل أحلامهم بالتقسيم ويأمل الأميركيون من خلال عجز العراق عن استعادة قوته ووحدته وهو الهدف الأصيل المزدوج بين طهران وواشنطن.
* الهيئة نت : من المسؤول برأيكم عن الانهيارات الأمنية التي تقع في العراق بين الفينة والأخرى؟
// الحبيل: كثيراً ما تمرُّ هذه الانهيارات الأمنية بمواسم صراعات وتقاطع بين القوى السياسية التي تتبع لركني الاحتلال وهذا لا يمنع من وجود أطراف أخرى كجماعات العنف الوحشي المتغوِّلة في دماء العراقيين والتي شكَّلَ لها إسقاط العراق فرصةً لخلقِ أرضٍ محروقة استقطبت جماعات من الشباب لم تعقل ولم ترشد لا في أمور دينها ولا في أمور دنياها.
وعبرَ متابعتي الدقيقة لهذا الملف تبيَّنَ لي أن اختراق هذه الجماعات يأتي في مسارين المسار الأول هوَ أنَّ من يملك الخريطة الأمنية المركزية يعمل أحياناً على إتاحة فرص وأرضية لعبور هذه المجموعات وفسح الطريق لها لنقل الحالة العراقية لأوضاعٍ تحتاجها القوى المركزية أما المسار الثاني فهوَ اختراقٌ تنفيذي فعليّ بحيث تُستقطبْ تلكَ المجموعات من خلال شخصيات مخابراتية دقيقة ذات صلة بالأميركيين أو الإيرانيين ثمَّ تُدعـم لوجستياً ومادياً لتحقق تفجيرات نوعيَّـة في مناطق المدنيين السنة أو الشيعة أو تُستهدف للتركيز على ميادين المقاومة العراقية حتى لا تتمكن المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية من إدارة ميدانها المستقرّ وتعزيز تقدمها ، هكذا أفهم هذا السيناريو المتجدد والمضطرب للانهيارات الأمنية وإن كنا لا نستبعد أن تكون بعض العمليات من خلال جماعاتٍ متمردة غير مرصودة حتى لقوى الاحتلال إلا أنَّ التسلسل الدائم وتركيزها على مناطق المدنيين يجعلْ غالبية ما جرى وفقَ سياق المسارين الذين ذكرتهما.
* الهيئة نت : هناك من يقول أنه بالعمل السياسي يمكن أن تذبح المقاومة في العراق، ما هو تعليقكم على ذلك؟
// الحبيل: هُناك فرق جذري بين أن تُمارس المقاومة العمل السياسي وتحضر لمشروع الإنقاذ الوطني وبينَ أن تشارك في العملية السياسية التي يفرضها الاحتلال فالثاني هوَ بلا شك وسيلة تصفية للمقاومة العراقية واحتوائها حتى تفقد صرامتها المبدئية واستقلالها وشعبيتها المنتمية لأرضها وتاريخـها.
أما الجانب الأول الذي ذكرناه فهوَ أن الحراك السياسي والإعلامي والتواصل معَ المحيط الجغرافي الموالي ضرورة للغاية للمشروع السياسي للمقاومة العراقية وهو مسار وإن كانَ حساساً وتزلُّ بهِ القدم عند البعض من غير ذوي الخبرة ولكن لابدَّ من ولوجـه وتوحيد الرؤيا حوله وهُنا لابدَّ أن أشير بكل وضوح على أن الحصار الإعلامي والسياسي الذي يُمارس على المقاومة العراقية لهُ دورٌ كبير في قاعدة المؤامرة المركزية على العراق وأدعو كل فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية العراقية وتجمعاتها الثلاث المركزية إلى الاتفاق على رؤيا سياسية مشتركة وخارطة طريق وإن لم تندمج تنظيمياً فليسَ ذلك شرط لنجاح المشروع السياسي للمقاومة.
* الهيئة نت : ما هي انعكاسات احتلال العراق على الخليج العربي؟
// الحبيل: العراق كانَ ولا يزال يُشكِّل القاعدة التاريخية والجغرافية والديموغرافية والحضارية للمشرق العربي وأثبتت الأحداث بعدَ إسقاط العراق هشاشة حالة الأمن القومي للخليج برغمِ كل الاتفاقيات الأمنية ومصالحهم معَ الولايات المتحدة الأميركية التي تقوم على استنزاف الخليج كحديقة خلفية لمصلحة المشروع الأميركي ، إلا أنَّ كلَّ ذلك أضحى في حالة اضطراب شديدة لم يحسب لها أهل الخليج العربي حساباً وكانت تداعيات سقوط العراق بين الأميركيين والإيرانيين تضربُ في أمن الخليج العربي الاجتماعي والسياسي بل وأقولها وحتى الوجودي ، ولم يشهد الرواق الدولي حركة مطارحة لمستقبل مجلس التعاون الخليجي وخريطة الخليج الجديـد كما نُعايشه الآن في مراكز الدراسات والاهتمام الكبير الأميركي والإيراني بالتفاصيل للحالة الأمنية والاجتماعية في الخليج العربي ولا تزال ارتدادات انكسار الأحداث وإصرار الأميركيين والإيرانيين معاً لاستخدام العراق لتصدير الخطاب الطائفي والسياسة الطائفية وتفجير ملف الأقليات ونزعه من مفهوم الملف الوطني إلى عولمة الملف الدولي والإقليمي هذا فضلاً عمَّـا سيترتب على مآلات الوضع الخطير في العراق وسيناريوهات التقسيم والحرب الطائفية الجديدة لا سمح الله.
ولقد كررت في أكثر من دراسةٍ ومقال نصيحتي لدول مجلس التعاون في منطقة الخليج العربي ومستشاري القيادات السياسية فيها ألا يُراهنوا على المشاريع المزيفة التي يُقدمها لهمْ الأميركيون ويحلبها بعدَ ذلك الإيرانيون وأن الرهان الأقوى والأصلب هو التعاون مع مشروع الإنقاذ الوطني الذي يقوده الشيخ حارث الضاري ونحن نُكرر دعوتنا هذه محذرين من أن البرنامج الزمني لم يعد في صالحهم ولا في صالح العراق العربي.
* الهيئة نت : ما هي قراءتكم لقرار 1267 والخزانة الأمريكية الذي صدر ضد الدكتور مثنى الضاري؟
// الحبيل: كما سبق وتحدثت بالتفصيل على أن المؤامرة لم تكن تستهدف مثنى حارث الضاري شخصاً وحسب وإنما كان ذلك لاستهداف مشروع الإنقاذ الوطني الذي تقوده هيئة علماء المسلمين والمقاومة العراقية والذي ضمَّنته مقال الجزيرة نت بعنوان " العراق بينَ تهديد المالكي واستهداف الضاري".
* الهيئة نت : ما هو تقييمكم للأداء السياسي لهيئة علماء المسلمين في العراق؟
// الحبيل: أعتقدُ جازماً أن ما حققته هيئة علماء المسلمين في العراق من إنجاز تمحور على كشف محاور الاحتلال وأهدافه وتثبيت مشروعٍ وطني يُواجه الاحتلال ويُعزز الخطاب السياسي الرديف للمقاومة الإسلامية الوطنية العراقية كانَ نجاحاً كبيراً من الصعب بل من المستحيل أن يتحصَّل في مثل تلك الظروف وألوان العداء والتآمر والتحالف الأميركي الإيراني الذي وجه جميعاً ضد هيئة علماء المسلمين ومؤسساتها وشخصياتها.
ومن المهم أن نُؤكِّد أن الهيئة استطاعت أن تصمد أمام الدفع بها للشرنقة الطائفية التي سعت لها بعض القوى في المنطقة.
وبلا شك فإنَّ اتفاقية التخويل تعتبر قاعدة أساسية في المسار الاستراتيجي لمشروع الإنقاذ الوطني الذي تتبناه الهيئة نأمل وندعو الله أن يُعزز حركة التضامن حولها من جميع قوى وفصائل المقاومة الوطنية الراشدة أما الجانب الثاني فهوَ جسور الحوار والتواصل وإعداد الرؤى المشتركة التي تحتاج هيئة علماء المسلمين إلى تدشينها وبالذات مع شخصيات الطائفة الشيعية وحركة التمرد العربية في أوساط إخواننا أبناء الطائفة الإمامية التي تنشد عراقاً حراً كريماً يساوي بين حقوق الشعب وواجباته.
وهذا الملف كانَ ولا زال من أولويات الهيئة غيرَ أني أدرك الصعوبات الجمة والإمكانات المحدودة والتآمر الحقير الذي يُحاصر تحركات هيئة علماء المسلمين غير أن الله لا يصلح عمل المفسدين فستفشل جهود المؤامرة وستنجح الهيئة بإذن الله في تعزيز الصف وتعميق الجسور بينها وبين تيارات القومية العربية في العراق واتجاهاته الفكرية المتعددة ليكون ذلك توطئةً سياسية مهمة حينَ تأتي مرحلة الإعلان عن الحكومة الانتقالية للمقاومة العراقية وحلفائها والميثاق الدستوري المؤقَّـت الذي يعقبُ إعلان النصر الأكبر على العدوّ المحتل وتمهيد الطريق أمام حياة سياسية دستورية مرجعيتها مشروع الإسلام الحضاري والعروبة الإنسانية الذي حوى كل الأعراق و الطوائف ومحوره عدالة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الذي اجتمعت عليه السنة والشيعة معاً...
بوركت سواعدكم يا أحرار العراق وشرفائه ويمَّمَ الخير معكم أينما يممتم والله يرعاكم ويرعى بكم العراق ألا شاهت وجوه الظالمين.
// شكرا وبارك الله بكم ووفقكم الله لكل خير .
الأستاذ مهنا الحبيل:الهيئة استطاعت أن تصمد أمام الدفع بها للشرنقة الطائفية التي سعت لها بعض القوى
