هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (701) المتعلق بما بثته قناة عراقية بقيام الشرطة الحكومية بقتل معتقل ركلا ولكما
بيان رقم (701) المتعلق بما بثته قناة عراقية بقيام الشرطة الحكومية بقتل معتقل ركلا ولكما بيان رقم (701) المتعلق بما بثته قناة عراقية بقيام الشرطة الحكومية بقتل معتقل ركلا ولكما

بيان رقم (701) المتعلق بما بثته قناة عراقية بقيام الشرطة الحكومية بقتل معتقل ركلا ولكما

أصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بيانا برقم ( 701 ) أدانت فيه المشهد الذي عرضته إحدى القنوات العراقية والذي قام فيه عناصر من الشرطة الحكومية في باحة احد مراكز الشرطة في بغداد بضرب معتقل ضربا مبرحا ورفسه بالأقدام على صدره وبطنه حتى يتدفق الدم من فمه وانفه ويلفظ أنفاسه الاخيرة وسط هتافات وصيحات وإطلاق نار في الهواء من قبل هذه العناصر وفيما يلي نص البيان :- بيان رقم (701)

المتعلق بما بثته قناة عراقية بقيام الشرطة الحكومية بقتل معتقل ركلا ولكما

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:

فقد رأى الناس في الأمس مشهدا مروعا بثته فضائية الشرقية العراقية  يقوم فيه عناصر من الشرطة الحكومية في باحة احد مراكز الشرطة في العاصمة بغداد بضرب معتقل موثق اليدين عاري الصدر ضربا مبرحا ورفسه بالأقدام على صدره وبطنه حتى يتدفق الدم من فمه وانفه ويلفظ أنفاسه الاخيرة وسط هتافات وصيحات وإطلاق نار في الهواء من قبل هذه العناصر، تعبيرا عن فرحها بهذا المشهد الدموي، وبهجتها بما تجنيه يداها من تعذيب مروع في حق ذلك الرجل الأعزل .

وطلبت القناة من المشاهدين إبعاد الاطفال عن رؤية هذا المشهد، كما ذكرت انها حذفت منه كثيرا من اللقطات مراعاة للكرامة الإنسانية. 

        إن هذه الجريمة النكراء تدلل على إن الشعب العراقي ابتلي بأجهزة أمنية شاذة، تتلذذ بقتل الأبناء، وهتك الأعراض، وسرقة الأموال.. وهي إلى سلوك المافيا أقرب منها إلى السلوك الإنساني السوي، فضلا عن السلوك المفترض بأجهزة أمنية مهماتها قائمة على حفظ حياة الإنسان ومراعاة حقوقه وكرامته. 

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة الشنعاء؛ فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري على ارض العراق من ظلم وإرهاب، وتطالب ـ في الوقت ذاته ـ المنظمات الدولية والاقليمة ذات العلاقة بإجراء تحقيق عادل ومستقلّ لفضح هذا المسلسل الدموي، وتعقب الضالعين في جرائمه، ابتداء بالاجهزة الامنية ومرورا بقيادات الحكومة الحالية التي ترتبط هذه الاجهزة بها ارتباطا مباشرا، وانتهاء بقوات الاحتلال الحاضن لهؤلاء جميعا، والداعم بلا حدود لهم ولجرائمهم. 

إن الحكومة الحالية التي مافتئت تتشدق بمحاربة الإرهاب، أكدت للقاصي والداني بفضائع اجهزتها الامنية، وسجونها السرية، وغير ذلك من جرائمها إنه لا إرهاب أبشع من إرهابها ولاظلم اشد من ظلمها، وقد صار من المعيب والعار على المجتمع الدولي ـ بعد انكشاف هذه الفضائح كلها ـ أن يقدم أي دعم لهذا المسخ الحاكم في بغداد، أيا كانت الذرائع والمبررات .


الأمانة العامة
16 جمادى الاولى 1431 هـ
30 / 4 / 2010 م

أضف تعليق