الهيئة نت- خاص: أصدرت هيئة الاستشاريين العراقيين بياناً أدانت فيه التفجيرات الإجرامية وسفك دماء الأبرياء بأيدي المليشيات الحكومية، واستنكرت المعتقلات السرية التي تديرها
حكومة المالكي عبر مكتبه الخاص الذي يرزح فيها آلاف العراقيين ويعانون فيها أشد أنواع التعذيب والتنكيل الحكومي التعسفي الظالم.
وذكرت هيئة الاستشاريين في بيانها المرقم(23) الذي تسلم موقع الهيئة نت نسخة منه:" بأن العراق شهد في الأسابيع الأخيرة الكشف عن السجون الإرهابية و التفجيرات الإجرامية و سفك الدماء بأيدي الميليشيات الحكومية؛ وهناك الكثير من يروج بأن المشكلة تتمثل بصراعات سياسية داخلية من قبل قائمة فلان أو علان".
وأبدت هيئة الاستشاريين استغرابها واستهجانها حول ما يجري من الجرائم في العراق في ظل احتلال بغيض وقالت:" هل هي السذاجة أم الخوف من قول الحقيقة؛ إن العراق بلد محتل من قبل الولايات المتحدة و نظام ولاية الفقيه؛ وليعلم الجميع بأن لا أحد يستطيع أن يقيم السجون الإرهابية أو ينفذ التفجيرات الإجرامية بدون موافقة أو دعم أو على الأقل بمعرفة أجهزة المحتل أو فيلق القدس؛ وأن جميع الذين ينفذون هذه الجرائم سواء أكانوا يعملون في منظومة الحكم أم لا هم دمى وأدوات بيد المحتل والأجنبي".
وأكدت الهيئة في بيانها إن دعم الانتخابات الأخيرة التي جرت مؤخراً في العراق من قبل الجانب الأمريكي واللاعب الأكبر في الأوضاع بعد الاحتلال في العراق وهي إيران، بأن الدعم ما جاء منهم إلاّ لأهداف وغايات أجملتها وفق التالي:" إن هيئة الاستشاريين العراقيين تؤكد بأن المحتل و نظام ولاية الفقيه قد دعموا ما يسمى الانتخابات، لأنهم يعلمون جيدا بأنها ستبرر مصادرة الحقوق و سفك الدماء، و ذلك لأنها مبنية على منظومة حكم خبيثة وضعها الاحتلال بمباركة نظام ولاية الفقيه من أجل:
- ترسيخ الغلو في الدين و قتل الأنفس ومصادرة العقول وانتهاك الأعراض وسرقة الأموال.
- سلب الحرية من خلال توطين الاستقطاب الطائفي و العرقي.
- سلب العدالة من خلال العمل بمبدأ القوي الذي يسلب حقوق الضعيف.
- سلب الكرامة من خلال توطين الطبقية الاجتماعية، والاقتصادية، وسحق حقوق المرأة.
- سلب العمران من خلال توطين الفساد الإداري، والمالي، والقضائي، والاجتماعي.
وعليه فإن هيئة الاستشاريين العراقيين تؤكد بأن هذه المنظومة المقيتة لا يمكن إصلاحها من الداخل إطلاقا، ولابد من اجتثاثها عن بكرة أبيها؛ و أن كل من يعمل من خلالها يخدم أجندات المحتل ونظام ولاية الفقيه في سفك دماء العراقيين الأبرياء وتقسيم العراق ضمنيا أو فعليا.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها بأن لا خلاص للعراق من جرائم الإبادة الحكومية ومعتقلاتها السرية وتردي مستوى الخدمات في البلد إلاّ بان يتكاتف الشعب العراقي حول مقاومته البطولية ويؤيدها ويحتضنها كي تخلصه من ربقة العبودية للاحتلال وأذنابه العملاء وقالت:" إن هيئة الاستشاريين العراقيين تؤكد بأن المقاومة بكل الطرق المشروعة ضد أي احتلال حق في كل الشرائع السماوية والأعراف الدولية؛ و أن التأريخ يعلمنا بأن قوى التحرر هي الممثل الشرعي الوحيد للشعوب في ظل الإحتلال".
يذكر أن هيئة الاستشاريين العراقيين التي يرأسها البروفيسور محمد العاني قد انبثقت عن مجلس الاستشاريين العراقيين المعروف بمواقفه المبدئية ومناهضته للاحتلال ومبادراته البطولية المقاومة التي تشخص الخلل الجاري في العراق وتتخذ الخطوات الكفيلة بخلاصه من الظلم الإجرام الذين ترتكبهما الحكومة وسيدها الاحتلال الأمريكي، ويضم كوكبة كبيرة من نخب العراق السياسية والعلمية ورموز المناهضة للاحتلال والكفاءات العلمية المعروفة.
وكان مجلس الاستشاريين الذي يرأسه الدكتور أحمد حقي قد عقد اجتماعاً لغرض النهوض بأعمال المجلس والتوسع به للانفتاح بهيئات استشارية عراقية نخبوية ومؤسسات ولجان ستقوم بنشاطات تقررها اللجان التأسيسية للمجلس، وأصدر تصريحاً مفصلاً بهذا الصدد، وجاء في نص التصريح الذي تسلم موقع الهيئة نت نسخة منه بأنه:-
تصريح صحفي
من أجل استيعاب التفاعل الكبير والمتزايد مع خطاب مجلس الاستشاريين العراقيين وفعالياته من جهة، و الحفاظ على استقلالية المجلس و خطه العام من جهة أخرى؛ فقد قررت اللجنة التأسيسية للمجلس الآتي:
1. تأسيس هيئة الاستشاريين العراقيين للإشراف على جميع فعليات مجلس الاستشاريين العراقيين والنشاطات والمؤسسات الناشئة عنه والمصاحبة له.
2. تجديد الثقة بالبروفيسور محمد العاني رئيس مجلس الاستشاريين وتكليفه برئاسة هيئة الاستشاريين العراقيين.
3. تجديد الثقة بالأستاذ احمد حقي نائب رئيس مجلس الاستشاريين وتكليفه بمهمة تأسيس مؤسسات جديدة لاستيعاب نشاطات المجلس و فعالياته.
4. إصدار بيانات مجلس الاستشاريين العراقيين تحت اسم هيئة الاستشاريين العراقيين.
5. اعتماد شعار هيئة الاستشاريين العراقيين المرفق مع هذا التصريح.
6. إعداد خطة عمل جديدة للمرحلة القادمة.
7. التواصل المستمر مع المؤسسات الشعبية الفاعلة في الساحتين العربية والدولية.
26/4/2010
الهيئة نت
ن
هيئة الاستشاريين العراقيين تصدر بياناً تدين فيه التفجيرات الدامية والسجون الإرهابية للحكومة الحالية
