قالت مصادر طبية صومالية إن تسعة مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بقصف مدفعي يوم أمس أطلقته القوات الحكومية واستهدف سوق بكارة المركزي وسط مقديشو والأحياء السكنية المحيطة به.
وأفادت مصادر صحفية أن القصف بدأ عندما ردت القوات الحكومية والقوات الأفريقية على قذائف أطلقها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين باتجاه القصر الرئاسي.
وقال مسؤول خدمات الإسعاف بمقديشو (علي موسى): "لقد أحصينا تسعة قتلى و37 جريحاً، حالات بعضهم خطيرة"، مؤكداً أن كل القتلى من المدنيين، وأنه شاهد جثث خمسة مدنيين مزقتها قذيفة سقطت بالقرب من محطة للنقل العام كان فيها عدد من الناس ينتظرون قدوم حافلة.
إلى ذلك أفاد شهود عيان لوكالات الأنباء أن القذائف أطلقتها القوات الأفريقية المكلفة بحراسة القصر الرئاسي، موضحين أن المواطنين الصوماليين يميزون بين أسلحة القوات الأفريقية وأسلحة القوات الحكومية.
ويأتي هذا القصف بعد حالة من هدوء شهدها السوق منذ يومين، إثر الإعلان عن تأجيل جلسة لمجلس النواب تناقش ولاية رئيسه، ما أشعر المواطنين بقدر من الأمان.
يُشار إلى أن حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي يسيطران على مناطق كبيرة من جنوب الصومال ووسطه وعلى أجزاء من العاصمة.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
نتيجة قصف قامت به القوات الحكومية... مقتل وإصابة 39 مدنياً وسط العاصمة الصومالية مقديشو
