كشف مسؤولون في نينوى ان عمليات تسفير المعتقلين الى بغداد لا زالت مستمرة، وذلك على الرغم من الكشف عن فضائح بعض السجون السرية في بغداد التي يرزح فيها المعتقلون من ابناء نينوى تحت التعذيب والتنكيل بأمر مباشر من رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي.
ونسبت مصادر اعلامية الى مسؤولين في محافظة نينوى قولهم: ان عمليات تسفير المعتقلين الى بغداد لا زالت مستمرة حتى الان، مبينا ان 13 معتقلا كانوا مودعين في مديرية الموقف والتسفيرات التابعة لشرطة نينوى جرى تسفيرهم قبل ثلاثة ايام الى سجن الرصافة في بغداد.
واضاف ان هناك التفافا على القانون من اجل تسفير هؤلاء المعتقلين من ابناء نينوى الى بغداد.
واشار الى ان تعليمات وصلت الى الجهات المعنية بالتحقيق تقضي بأنه في حال اقامة شكوى على أي موقوف او معتقل في الموصل، فإنه يطلب من صاحب الشكوى الذهاب الى بغداد لتقديم الشكوى كي يتاح المجال لتسفير الموقوفين او المعتقلين بطريقة هم يعتقدون انها قانونية؟!.
واعرب المسؤولون عن رفضهم لهذه الاجراءات وعدم قبولهم بها، وطالبوا باجراء التحقيق مع المعتقلين في مدينة الموصل حسب الاختصاص المكاني.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد أكدت أن قوة أمنية حكومية اعتقلت بأمر مباشر من رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي مئات من العراقيين من شمال البلاد في سجن سري ببغداد، وعذبت عشرات منهم.
الهيئة نت
ي
رغم كشف فضائح السجون السرية.. مسؤولون بنينوى: تسفير المعتقلين إلى بغداد لا زال مستمراً
