قتل اثنان من المناصرين لمرشحة منهزمة بانتخابات والي الوحدة جنوب السودان، واصيب أربعة آخرون بجروح في اشتباكات دارت أمس الجمعة مع قوات الأمن، في أول
حادث قتل مرتبط بإعلان نتائج الانتخابات العامة التي جرت في الحادي عشر من الشهر الجاري .
ونقلت الانباء عن عضو في حملة ( أنجلينا تيني ) مرشحة الحركة الشعبية لتحرير السودان لولاية الوحدة ـ فضل عدم الكشف عن هويته ـ قوله إن " الاشتباكات اندلعت في عاصمة الولاية " بانتيو " يوم امس الجمعة بعد إعلان إذاعي قال إن تيني خسرت منصب الوالي ".. موضحا ان مؤيدي تيني هرعوا إلى مقر الإذاعة بعيد إعلان فوز ( تعبان دينق ) مرشح الحركة ايضا بهدف تهشيم المحطة التي يقوم بحراستها عناصر الشرطة والذين فتحوا النار على المهاجمين دفاعا عن النفس، ما اسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين واصابة اربعة آخرين بجروح مختلفة.
من جهة اخرى نقلت وكالة رويترز عن تيني قولها : أن " لديها تقارير بأن أحد الجرحى توفي فيما بعد متأثرا بجروحه البليغة "، فيما نقلت عن المتحدث باسم حملة تيني الانتخابية ( يوهانيس بوك ) قوله إن " دينق لم يفز لأن تيني كانت تتقدم بـ24 ألف صوت، كان من المفترض أن تعلن هي فائزة" .. معربا عن استغرابه ودهشته لأعلان دينق نفسه رابحا.
يشار الى ان ولاية الوحدة تعد من أبرز المناطق البترولية في السودان التي يقارب إنتاجها اليومي 480 ألف برميل.
وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت يوم أمس الجمعة فوز حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير بمنصبي الوالي في ولايتي شمال دارفور وغرب دارفور.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
في اول حادث مرتبط بالانتخابات .. مقتل واصابة ستة اشخاص في اشتباكات مع قوات الامن السودانية
