هيئة علماء المسلمين في العراق

العفو الدولية تطالب بالتحقيق في الجرائم الجديدة ضد المعتقلين في أحد السجون الحكومية السرية
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في الجرائم الجديدة ضد المعتقلين في أحد السجون الحكومية السرية العفو الدولية تطالب بالتحقيق في الجرائم الجديدة ضد المعتقلين في أحد السجون الحكومية السرية

العفو الدولية تطالب بالتحقيق في الجرائم الجديدة ضد المعتقلين في أحد السجون الحكومية السرية

تتكشف يوما بعد آخر للعالم اجمع الفضائح والانتهاكات الصارخة التي تقترفها الاجهزة الحكومية التابعة لرئيس الوزراء الحالي المنتهية ولايته نوري المالكي ضد العراقيين الابرياء بصورة عامة، والمعتقلين على وجه الخصوص والذين يتعرضون داخل السجون السرية لابشع انواع التعذيب الجسدي والاغتصاب، ما يؤكد حقيقة السياسة الطائفية التي تنتهجها هذه الحكومة طيلة السنوات الاربع الماضية .
 
فقد طالبت منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق في جرائم التعذيب الوحشية التي ارتكبتها قوات الأمن الحكومية ضد مئات المعتقلين العراقيين في سجن سري غرب العاصمة بغداد.

وأعربت المنظمة في بيان لها نشر اليوم عن قلقها البالغ ازاء ادعاء رئيس الحكومة الحالية المنتهية ولايته نوري المالكي بأنه ليس لديه علم بالانتهاكات الصارخة التي تعرض لها المعتقلون في سجن سري بمطار المثنى القديم غرب بغداد ، والذي سارع المالكي الى اصدار أمر بإغلاقه .

ونسبت الانباء الى ( حسيبة حاج صحراوي ) ، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية قولها في تعليقها على الكشف عن السجن السري، " إن وجود سجون سرية يشير إلى أنه من المسموح به للوحدات العسكرية في العراق بانتهاك حقوق الإنسان دون رادع، وان ادعاء رئيس الوزراء المالكي بأنه لا علم له بالانتهاكات لا يمكن أن يعفي السلطات من مسؤولياتها، وعلى هذه السلطات واجب في أن تتأكد من سلامة المعتقلين".

واضافت ( حاج صحراوي ) إن حكومة المالكي دأبت بصورة متكررة على التعهد بالتحقيق في حوادث التعذيب وغيره من صنوف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان على أيدي قوات الأمن العراقية، بيد أنه لم يتم نشر حصيلة مثل هذه التحقيقات على الملأ أبداً، وقد أدى هذا إلى تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب المتفشية على نطاق واسع، ولكن على العراق هذه المرة التحقيق في مزاعم التعذيب على نحو واف وتقديم المسؤولين عن ارتكاب أي انتهاكات إلى ساحة العدالة".

واوضحت العفو الدولية استنادا الى مفتشي وزارة حقوق الإنسان الحالية إن ما يربو على 100 من السجناء، البالغ عددهم 431، قد تعرضوا للتعذيب بالصدمات الكهربائية وبالخنق بأكياس بلاستيكية والى الضرب المبرح .. مشيرة الى وفاة أحد السجناء – وهو ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي السابق - في كانون الثاني الماضي نتيجة للتعذيب البشع.

وكانت صحيفة لوس انجلوس تايمز قد كشفت النقاب في تقرير نشرته الاثنين الماضي بإن المئات من المعتقلين العراقيين قد اختفوا لاشهر عديدة في سجن سري يرتبط بمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، وقد تعرض العديد منهم لشتى انواع التعذيب الوحشي قبل ان تحصل وزارة حقوق الانسان في الحكومة الحالية على حق تفتيش السجن الذي يتخذ من مطار المثنى السابق مقرا له.

واوضحت الصحيفة في تقريرها إن نزلاء السجن السري كانوا قد اعتقلوا في محافظة نينوى في شهر تشرين الاول الماضي، خلال حملات مداهمة طالت المئات من ابناء المحافظة، دون صدور اوامر القاء قبض ضدهم .. مؤكدة إن المسؤولين عن السجن رفضوا طلبات متكررة من وزارة حقوق الانسان بزيارته، الا انهم وافقوا اخيرا وسمحوا بزيارتين ترأست احداها وزيرة حقوق الانسان ( وجدان سليم ).

ونسبت الصحيفة الى مذكرة داخلية اصدرتها سفارة الادارة الامريكية في بغداد قولها " إن الوزيرة العراقية قالت إن السجناء بينوا لها انهم كانوا يوثقون في اوضاع مؤلمة لثلاث او اربع ساعات، كما تعرض بعضهم للاغتصاب "، كما اشارت المذكرة الى ان احد السجناء ابلغ الوزيرة بإنه كان يغتصب يوميا، وانه اطلعها على ملابسه الداخلية التي كانت مخضبة بالدماء.

ان الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات حكومية مرتبطة بالمكتب العسكري للمالكي مباشرة ضد المئات من المعتقلين العراقيين في احد السجون السرية تؤكد بما لا يقبل الشك بان المشرفين على هذا السجن مارسوا سادية ضد المعتقلين فاقت سادية جنود الاحتلال الامريكي في سجن ابو غريب سيء الصيت .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق