اتفق حزب المؤتمر الوطني السوداني وشريكه في الحكم الحركة الشعبية لتحرير السودان على القبول بنتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، وأكدا ضرورة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والالتزام ببنودها.
واوضحت المصادر الصحفية ان هذا الاتفاق جاء في اجتماع عقده (علي عثمان محمد طه) نائب الرئيس السوداني، مع رئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية ( سلفاكير ميارديت ).
ونقلت المصادر عن ( علي عثمان محمد طه ) قوله في بيان نشر اليوم " إن الطرفين اتفقا على قبول نتائج الانتخابات كما ستعلنها المفوضية القومية للانتخابات، وعلى احترام قراراتها " .. مؤكدا ان الحزبين أتفقا ايضا على الإسراع بتنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل، وعلى رأسها ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب والاستعداد لمرحلة الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، الذي سينظم العام المقبل .
وفي هذا السياق أكد مسؤول في المفوضية القومية للانتخابات أمس أن المفوضية أجلت الإعلان عن النتائج النهائية دون أن يحدد موعدا له .. مشيرا الى ان سبب ذلك يعود إلى تعقيدات العملية الانتخابية.
وكانت المفوضية قد أعلنت يوم الأحد الماضي النتائج الرسمية الأولى التي أظهرت تقدم الحزب الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير في عدد من ولايات الشمال وبأغلبية كبيرة، كما تحدثت وكالة الأنباء السودانية أمس ألاول عن تقدم البشير على منافسيه بـ( 70% إلى 92% )، فيما فاز البشير بـ(90% ) من الأصوات في انتخابات الرئاسة في بعض الولايات الشمالية.
وكالات + الهيئة نت
ح
حزب المؤتمر الوطني السوداني وشريكه في الحكم الحركة الشعبية يتفقان على قبول نتائج الانتخابات
